قال الله تعالى:" وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله " النور 23

اللهم إني أشهد انك انت الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد, اسألك إقض حاجتي, أنس وحدتي, فرج كربتي,اجعل لي رفيقا صالحا كي نسبحك كثيرا, ونذكرك كثيرا فأنت بي بصير, يا مجيب المضطر اذا دعاك احلل عقدتي وآمن روعتي. يا إلهي من لي الجأ اليه إن لم الجأ الى الركن الشديد , الذي اذا دعى أجاب, هب لي من لدونك زوجا صالحا, واجعل بيننا المودة والرحمة والسكن, فأنت على كل شئ قدير, يا من اذا قلت للشئ كن فيكون, ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار, وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم.... عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أُطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي إِنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجرِ قلب واحد منكم ما نقص من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد ، فسألوني ، فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عِبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) رواه مسلم ... قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ((* وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا * يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا * وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا * أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا *)). صدق الله العلي العظيم ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى ..أختكم في الله نجاة

 

    


اللهم اجعل هذه المدونة آمنة, وابعد عنها من لا يخافك ولا يرحمنا, آمين

والله ماهو انا

كتبهاحصان البحر ، في 26 حزيران 2009 الساعة: 15:35 م

function form_validate(){ if(document.posting.t_name.value==""){ alert("You must enter your name."); document.posting.t_name.focus(); return false; } if(document.posting.m_comment.value==""){ alert("You must write your message."); document.posting.m_comment.focus(); return false; } if(document.posting.captcha.value==""){ alert("You must rewrite the code."); document.posting.captcha.focus(); return false; } return true; }

الموضوع :
نتنياهو ومبـادرة السلام العربيـة .  (2009-06-22)

ما هو مصير المبادرة العربية للسلام بعد طروحات نتنياهو الأخيرة بشأن شكل الدولة الفلسطينية التي يؤيد قيامها ؟ مركز الدراسات العربي –الأوروبي في باريس يفتح باب الحوار عبر زاوية سؤال تحت المجهر في موقعه الالكتروني . الآراء المطروحة تعبر عن رأي المشاركين ولايعني أنهـا تترجم وجهة نظر المركز.

عبدالله بني خالد

معلم  (Jordan)

هؤلاء هم اليهود منذ فجر التاريخ لا تربطهم معاهدة ولا يخطو اي خطوة الا لصالحهم فقط اما المبادرة العربية للسلام فهي ولدت ميتة بالنسبة لليهود

م/محمد فضل النعمان

شاعر ومبرمج كمبيوتر  (Yemen)

بسم الله الرحمن الرحيم (الأعراب أشد كفراً ونفاقا أجدر أن لا يعلموا حدود ما انزل الله) المبادرة العربيةهي مؤامرة عربية صهيونيةمن ضمن مسلسل المؤامرات التي ينضموهامع قادة الصهيونية العالمية،بل هي خطوة تتنفيذية لا أدري كم ترتيبهامرحليا للمخطط الصهيوني الهادف إلى احتلال كافةالأراضي الفلسطينية وتوسيع رقعةالكيان الصهيوني في المنطقةالعربية تفظلواهذا الجزءمن قصيدتي التي كتبتهاعندوقوع معركةغزة الباسلة فليسقط الحكام في العالم العربي ماداموا صغار لم يبلغوا سن الرشاد جميعهم حتى ينادوا للسلام وللحوار طائشون جمي

احمد عوده

استاذ جامعي  (Jordan)

للاسف الشديد كانت هناك ثغرة في لمبادرة العربية الا وهي الفعل العربي المترتب على رفض اسرائيل للمبادرة وهو ما حدث عند طرح المبادرة في القمة العربية في بيروت عندما اجتاحت قوات الاحتلال المدن الفلسطينية وحاصرت الرئيس الراحل ياسر عرفات. ستبقى الامور على ماهي عليه ان لم تذهب الى الاسواء وهو الحاصل حاليا وكانك تشتم ان هناك تنسيق عربي اسرائيلي في هذا المجال لماذا لا يكون هناك دعما عربيا صريحا للمقاومة في فلسطين اليست هي ورقة ضغط على اسرائيل لا نريد ان تحارب الجيوش العربية اسرائيل نريد دعم المقاومه

عمار حسين

طالب  (Jordan)

اسرائيل لا تقبل باي مبادرة سلام واكبر دليل علم اسرائيل "من النيل الى الفرات" ونحن لدينا ثوابت حق العودة وحق اللاجئين وهي حق لكل المسلمين ولا يمكن التنازل عن شبر منها ولا يحق لأي كان التفاوض عليها سواء كان حاكم او غير ذلك الذي يكتلم عن فلسطين هم علماء المسلمين والذين اصدروا قبل ايام فتوى بتحريم اي شكل من اشكال التطبيع او التنازل ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة والذي اخبرنا بقيام دولة اسرائيل وعلوها علوا كبيرا قبل بمئات السنين اخبرنا بمصيرها وهو الزوال على ايدينا في سورة الاسراء

إيمان أحمد ونوس

موظفة وصحفية  (Syria)

باعتقادي أن أي حل للقضية الفلسطينية( قبل وبعد خطاب نتنياهو) لا ياخذ بالحسبان الحل العادل من خلال الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني وبالقدس عاصمة عربية لتلك الدولة لا يمكن ان يكون حلاً منطقياً وقبل ذلك على الفلسطينيين العمل على وحدتهم ووحدة شعبهم بدل من التناحر الذي يطيل عمر الاحتلال ويساعده على تنفيذ مخططاته فبدون وحدة الفلسطينيين لا يمكن الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، ولا يمكن بالتالي إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس ولا يمكن للغرب( شعوباً وحكومات) تأييد هذا الحل ما لم يتحد ا

حامد عبد الحليم الأطير

صحفى ومحاسب قانونى  (Saudi Arabia)

المبادرة العربية ولدت موؤدة ؟ ونحن نعلم ذلك جيداً منذ طرحها ، بل وقبل طرحها ، فهى ليست إلا تكرار لمطالب فلسطينية عربية تم التعبيرعنها فى مناسبات شتى سبقت تلك المبادرة ،ولذا لم تجد تجاوب إسرائيلى و فقدان للتجاوب الأمريكى ،اما نتنياهو فلم يأت بجديد فى خطابه الأخير بل أكد الثوابت الإسرائيلية وكرر لائاتها الشهيرة ودعى لإقامة دولة فلسطينية فاتيكنية بلا سيادة،، والجديد انه قال ذلك بأسلوب رجل السلام مجاراة للزعامة الأمريكية الجديدة وغازل بصوتا حانياً المال العربى المتلهف بصمت للهرولة نحو اسرائيل

حسين راشد

نائب رئيس حزب مصر الفتاة - رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني  (Egypt)

للأسف أننا لا زال لدينا أمل في هذه الأكذوبة الكبرى التي يدعيها الصهاينة تحت مسمى "السلام العادل والشامل"والأسف الأكبر أننا ننظره من حكومة احتلال مفوضة من القوى العظمى التي تبارك خطواتها التوسعية بل و كان الجديد في بداية هذا القرن فبدأت هي الأخرى بممارسة الاحتلال حينما احتلت افغانستان والعراق, تصريحات النتن ياهو ليست بغريبة , ولكن الغريب أننا لازلنا ننتظر السمن من بطن النمل,ولا زلنا في حالات التغييب الإعلامية,لا يوجد سلام عادل ولا شامل إلا بعودة الصهاينة للمكان الذي أتوا منه وعودةأصحاب الأرض

Maram shehadeh

student  (Jordan)

i didnt get the point from that ideas palestine blessed by Allah its in our heart we cant do anything

عمار المومني

  (Jordan)

نتنياهو يستخف بالعالم الاسلامي كله ليس العرب فقط وما يسعى له هو اعتراف اسلامي بالدولة الياهودية وليس فقط عربي مقابل لا شي

ahmad dayem

موطف  (Jordan)

الطرح الجديد يأتي دومأ لتمرير شيئ موجود اصلأ ويكون هذا غطاء لشيئ اخطر وننسا المهم وننشغل بما لن يتم

Saied

IT  (United States)

أن ما قاله نتنياهو في خطابه هو شيء منطقي لبلد ديمقراطي يعبر رموز السلطة فيه عن نبض ناخبيهم الاسرائيليون هم دائما أصحاب المبادرات في المنطقة وهم الذين لديهم ما يطرحونه دائما و من "الباب العالي"على العرب والمجتمع الدولي وعلى العرب التفاعل مع اطروحاتهم وأنفة الاسرائيليين لاتسمح لهم أن يظهروا بمظهر الضعف أمام الاخرين فهم الذين يعرفون ما يريدون من الاخرين وكيف ومتى أدرك العرب ذلك فأرادوا التقدم بشيء كله تقاعل وتنازل وأنى للضعفاء غير ذلك! وماهي الا وعد بلفوري جديد ممن لايملك لمن لايستحق

jana

معلمة  (Jordan)

كفانا كلاما وكفانا وهما بصدق اليهود والامريكان .. كلما حاولنا التحرك او تأججت النيران ظهرت المبادرات والمشاريع الميتة والهدف اسكات الشعب المسلم العربي ببعض الأوهام…أقول علينا ايجاد وسائل جديدة للدفاع عن ارضنا خير من الكلام..ولابد من رأب الصدع بين الاخوة على ارض فلسطين مهما كلف الامر والوقوف جنبا لجنب ضد المشروع الصهيوني الخطير…

lمحمد التميمي

موظف حكومي  (Jordan)

ان وكواحد من عامة الناس وعلى الرغم من انني لست بالسياسي الاانني وبالحدس العادي البسيط وبعفوية المواطن العدي اتسائل كيف يرى بعض سياسيينا وبعض حكامنا فرق مابين العمل اوالكود او اي حزب اسرائيلي اخر وما بين هذا التصريح لهذ المسئول الاسرائيل وذاك فانا وعلى مدار 45 سنه هي سنوات عمري لم اسمع ولم اقرا ان مسئول اسرائيلي واحد قد التزم بشئ قاله تجاه العر الااذا كان فيه مصلحه له ولدولته لهذا فان مايقوله نتنياهو اوغيره ولبرمان ليس بالجديد الافي كونه يضع النقاط على الحروف وبشكل صريح لاالتواء فيه ولكن ليست

خليل زمزم

تاجر  (Jordan)

ان اليهود على طول الزمان كانوا ومازالوا خونة للعهود فهم يساعون الى وضع استراتيجية معينة لمشكلة معينة ووضع الحلول لها ثم لا يلبثوا ان ينقلبوا عل حلولهم التي طرحوها فهم غير مأمونيين الجانب فالاحرى بنا كعرب ان لانثق بوعودهم واكاذيبهم وان لا نلهث وراء وهم يصنعه اعداؤنا فالسلام بفهومهم هو ان نستسلم لهم وتن نسلم لهم البلاد والعباد حتى يسوقونا الى الذبح كالشاة التي لا حول لها ولا قوة

الشفيع الخاتم

مهندس كيميائ  (Sudan)

ليست غريب علينا سياسة اليهود خائنين العهود يارب دمر لليهود خائنين العهود واجمع شمل العرب والرد عليهم بكافة الوسائل المتاحة

جمال العلوي

كاتب صحفي  (Jordan)

في مرحلة نتنياهو رغم كل التداعيات التي يمكن استخلاصها الا أن وقائع التاريخ العربي مع اسرائيل تكشف أن المتطرفين هم الذين صنعوا ما يمكن تسميته بالسلام مع العرب وهناك شواهد أبرزها شامير وشارون لذا انا لست من الذين يشعرون بالقلق على مصير مبادرة السلام العربية ولا من الذين يصفقوا لها ولكني أعتقد ان نتنياهو رغم تطرفه وتشدده الا انه يتحرك نحوالامام باتجاه امكانية الاقتراب من استحقاق السلام وذلك بفعل الحالة الجديدة في الولايات المتحدة وتغيير معادلة اللوبي الصهيوني الذي أصبح أكثر ميلا نحو الوصول الى

اسماعيل محمد

موظف  (ليبيا)

ان مجرد اختيار جامعة بار ايلان معقل اليمين الاكاديمى والمنشاة على ارضى المستوطنات والتى تقاطعها كثير من الجامعات العالمية والاكاديمية لتطرفها .هذا الامر له معانى كثيرة.ثانيا ان اللاات التى اطلقها نتنياهو لا لعودة اللاجئين ولا لدولة فلسطينية مسلحة بل وتعترف باسرائيل وان لا تنازل عن القدس.كل هذا يدعنا نتسائل عن اى مبادرة سلام نتحدث . القوة هى التى تتحدث .امريكا من يتحدث.الموافقة عن كل ما يصرح به الاسرائيليين من قبل الامريكان من يتحدث.اذا لا للسلام من الضعف انه ما يسمى(الاستسلام

mohammad

قطاع خاص  (Palestinian Auth)

تحية لا بد ان نتذكر ان ذهذه المبادرة اجهضت من بداية اعلانها حيث أعلنت وثاني يوم أجتاح شارون مقر المقاطعة و حاصر الرئيس الفلطسيني الراحل ابو عمار فأين نحن ذاهبون الى أي مصير مع هذه المبادرة هل ننتظر تصريحات زعماء الصهاينة من ذلك اليوم الى هذا اليوم وعندما تتصفح تصريح السيد اوباما بتاريخ 23/06/2009 سأقوم ببناء دولة فلسطينية أذا وجدت شركاء حقيقين من الجانبين اليس غريب ان يتحدث عن هذه الامر لان الرئيس محمود عباس والذي أكن له الاحترام واضح جدا بمساره السياسي ومستعد للذهاب الى الحد النهائي شكر

زكريا جاه الرسول

مدير مالي  (Kuwait)

أولا عندما نتحدث عن مبادرات او معاهدات مع من سوف يكون (اليهود) تدري لماذا لهم الغلبة علشان عرفوا طبيعة العرب فلذلك لابد ان نتيقن ان اسرائيل لا تعرف معاهدات ولا تحافظ على اتفاقيات هولاء قلتة الانبياء ، والله فلسطين لن تقود على طاولة المبادرات : هذه المبادرات بين طرفين اليهود ويهود العرب هم انفسهم وجهين لعملة واحدة ، لن نقود فلسطين باقلام الخونة من حكام العرب القضية ليس قضية ارض ومقدسات القضية قضية نكون او لا نكون ، ولن يكون ذلك الا برجوع الام برمتها الى دينها هذه المبادرات من صالح اليهود فقط

عبدالله القاسمي

استاذ تعليم ثانوي وشاعر وصحفي  (Tunisia)

ان مهزلة ما يسمى بالمبادرة العربية ضحك على ذفقوننا نحن العرب هي ليست موجهة الى الكيان الصهيوني او امريكا وانما موجهة الى اسكاتنا نحن الشعوب حتى يتبادر الى اذهاننا ان حكامنا جادون في قضايانا العالقة مصممون على ايجاد حل لقضيتنا المركزية وهم في الواقع يعرفون ان مبادرتهم لا تصلح لشيء فلا الكيان الصهيوني ولا امركا ولا حتى اصدقائهم اعطوها ادنى قيمة . هي وثيقة ولدت ميتة من قبل خطاب نتنياهو وخطاب اوباما وعلى الشعوب ان لا يثقوا بما ورد فيها . هي وثقية الذل والهوان مادام الكيان العبري غير ابه بها

نور الله

  (Jordan)

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مبادرة السلام العربية … اي مبادرة وهل هناك شيء اسمة مباردرة سلام المطروح هو مبادرة ذل وهوان وخضوع وتنازل … ثم يظهر علينا احدهم ويقول ان سيعترف بدوله يهوديه اذا اعترفت بقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الامم المتحدة حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل

Wesam El-Ekrimawi

Banker - Team Leader  (Qatar)

Let’s hope for the best and wish that some good changes will happened

حسن صايل المسافر السرحان

معلم  (Jordan)

رايي ان ما يسمى بالمبادرة العربية هي مبادره يهوديه امريكية اوروبية بلسان عربي ففي هذا الزمان هم اللذين يضعون المبادرات وهم الذين يرفضونها وشعوبنا العربية على وعي وعلم بان قيادتنا من صنع الامريكان ومطلوب منهم ان يضعو تلك المبادرات حتى يتسنى للنتنياهو بان يرد عليها فكل هذا سيناريو معروف وواضح للشعوب العربية والاسلامية والتي سياتي يوم وتقول كلمتها للامريكان واليهود والاوروبين ومن يتبع ملتهم

معين درويش

مدير شركة  (Jordan)

لقد ولدت المبادرة من رحم الضعف العربي لذا ارسلت الى العناية المركزة منذ اللحظة الأولى ولسوء الحظ لا نشاهد اي استعداد لأي خيار اخر الخيار الذي يقول أن فلسطين جزء محتل من العالم العربي وأن الكيان الصهيوني كيان غريب وعليه أن يخضع لقانون الأمة لا أن تخضع الأمة لقانون هذا الكيان فعلى الأمة أن تقوم بحملة اعلامية واسعة لكشف وزيف هذا الكيان وتحدد مدة سنة واحده لأن يلتزم الكيان الصهيوني بالقرارات الدولية التي تعيد المهجرين الى ديارهم وأرضهم واذا لم يلتزم فعلى الأمة أن تدفع مواردها باتجاه المقاومة

M.shadid

Engineer  (Jordan)

العرب حاليا ليسو في موقع الفعل او حتى رد الفعل،لذا، أرى أن مصير المبادرة العربية للسلام هو بيد أمريكا. فإن هي وجدت مصلحتها في ارساء سلام يحفظ للعرب بعض ماء الوجه ويحملهم من جانب آخر مسؤولية ديمومته، عندئذ تأخذ المبادرة العربية مجدها. الوجه الآخر هو أن يعمد مجلس النواب الأمريكي كعادته الى التغاضي عن العقبات التي تضعها اسرائيل في طريق السلام ويبقى الإتحاد الأوروبي عند منزلة اضعف الآيمان، وموقف الإعلام الغربي معروف، وبالتالي يرضخ الرئيس اوبام. عندئذ الأكرم للعرب ايجاد بوصلة لهم و سحب المبادرة

ابو نور

اداره  (Jordan)

من وجهه نظري المتواضعه ان الكيان الصهيوني لعب دورا" كبيرا بدعم فكره فك الارتباط الاردني عن الضفه والمصري عن غزه وجعل منظمه التحرير الممثل الشرعي والوحيد لغايات التفاوض مع اشخاص ليس لهم الصلاحيه بالتفاوض لا من قريب ولا من بعيد لتحقيق هدف بيع الارض بلا ثمن والتنازل عن حق الشعب الفلسطيني بكل ابعاده , واليوم تم تحقيق الهدف ونسي الكيان الصهيوني كل هذه التنازلات ليطالب بالمزيد. المبادره العربيه اتت وكانها تطالب الجميع بنسيات كل شي والبدء من جديد عسى ان تحن الذئاب على الحملان لايفل الحديد الا الحديد

أحمد طيب

محاسب  (Syria)

وراء هذا التصريح ما ورائه أنا هذا ما هو الا فرض جديد من أجل التنازل عن حق العودة للاجئين و الاعتراف بيهودية أسرائيل من أجل طرد العرب من داخلها و بالإضافة لتوقيعنا على أعتراف بالقدس كعاصة لإسرائيل من يظن أنه في حال قبلنا في هذا الأمر جدلا ستكون إسرائيل راضية أو أنا ستعمد الى اتفاقية سلام نهائية بل سيكون لها خطاب جديد و لهجة جديدة و مطالب على العرب تنفيذها أيضا لن يكتفوا منذ البداية بطلب التنازلات من 1948 مرورة ب 1967 مع وقف التنفيذ في خلال حرب أوكتوبر و عودة مسيرة التنازل الكبرى بعد توقيع

نصري

  (Jordan)

اعتقد ان الامور لن تتغير عن الكر والفر ما بين المبادرات الامريكية و الاسرائلية و العربية و الخاسر الاوحد في هذه الميمعة الشعوب العربية بعامة و الشعب الفلسطيني بخاصة والنهاية ستكون انشاء الله وبالاً على اسرائيل و امريكا و عملائهما في المنطقة وبالمشيئة التي يريدها الله وحدة وبايدي المخلصين من ابناء الامة .

HICHEM

responsable HSE  (Algeria)

شكرا لاهتمامكم بالقضية الفلسطينية..المبادرة العربية لا تنفع معاليهود لانها لو كانة تنفع لما وصلت فلسطين لهده المرحلة الشيء الوحيد الي ينفع هو اتحاد المقومة الفلسطينية اولا لان فلسطين في حد داتها منشقة وبعد دلك انا متاكد ان الفلسطينييين راح يفرضو علا اليهود انهم يلبون كل طلبايهم.

يوسف الصيداوي

متقاعد  (Palestinian Auth)

من المفترض ان تمت تقييم المبادرة العربية والتي اطلقت في قمة بيروت عام 2002,بدلا من اعادة صياغتها وتسويقها في وقت كانت الظروف العربية والاقليمية ,وحتى الفلسطينية لا تسمح وغير مهياة لتنفيذ آلية تلك المبادرة ,والتي قامت على اساس قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران من عام 1967,بعد ان تنسحب القوات اسرائيلية من كافة الاراضي التي احتلتها عام 1967,وارجاع القدس الشرقية للسيادة العربية…فهل كانت الظروف المحلية والاقليمية والدولية قادرة على استيعاب هذه المبادرة ؟؟في ظل الظروف الحالية ,والتي تعمل لصالح امريكا وتصب كلها في خدمة اسرائيل ,لا تسمح ولا تبشر بالخير بان يكتب للمبادرة العربية أي نجاح ,وهذا برز من التسويف الذي ابداه بوش ,في الضغط على اسرائيل في قبول هذه المبادرة ,وبرز من تصريحات الرئيس الجديد اوباما ,والذي حاول من خلال تصريحاته ان يوصل رسالة الى المنظومة العربية والاسلامية ,اثناء خطابه من على المنابر العربية بالموافقة على كيان فلسطيني هلامي غير واضح المعالم ,قابل للحياة ,وغير قادر من الضغط على اسرائيل بالموافقة على المبادرة العربية من جهة اخرى..المبادرة العربية لم تأتي على اساس قدرة المنظومة العربية ,بتسويق هذه المبادرة ,بل اتت على اساس التأكيد عللى شيوع تلك النظمة مضلل ساد كامل النظام العربي ومنه الفلسطيني والذي اساسه الاعتقاد بأن الاعتراف باسرائيل وشرعيته هو المفتاح للتفاوض لتحصيل الحقوق الفلسطينية وما تسويق تلك المبادرة الاّ لذر الرماد ,في عيون الجماهير العربية والفلسطينية ,من المزاودة في المطالبة من اسرائيل بما هو في غير وليس واردا في الحسبان العربي ,اكثر من مستطاعه..رفض رئيس الوزراء الاسرائيل للمبادرة العربية جاء بعد دراسة معمقة للموازين المحلية والعالمية ,بحيث كان الرفض قاطعا,لا في اقامة دولة فلسطينية حسب طموح المبادرة ,ولا في الانسحاب من باقي الاراضي الفلسطينية ,ولا في ارجاع القدس للسيادة العربية..هذا هو السياق العربي والفلسطيني والعالمي الذي سمح للعرب من تسويق المبادرة والتي قامت على توازن في مصالح كافة الاطراف بما يضمن حسب الفهم العربي القبول والدعم الدوليين ,على اساس ان تقوم اسرائيل بالنسحاب من اراضي عام 67,ومن ثم التوصل الى حل عادل لقضية اللاجئين طبقا للقرار 194, اضافة الى قبول اسرائيل بقيام دولة فلسطينية…ان النجاح الفعلي الذي يمكن ان يكتب لاحياء الذي يمكن ان يكتب لاحياء المبادرة العربية واحداثها اختراقاّفي عملية التسوية السياسية ,وحثها للوصول الى نهاياتها بتوقيع اتفاق سلام لا يستند فقط الى ايجابية توحيدها للرؤية العربية وتقديمها للعالم بصيغة مقبولة ومتوازنة ,بل يجب ان تسند هذه المبادرة عناصرقوة فعل اضافية لحمل نتانياهو وحكومته على التعاطي بجدية معها وتطبيق اشتراطاتها .ومن المفيد الاشارة الى الاهتمام الدولى الملموس بالمبادرة وهو ما يؤشر على ان احياء المبادرة انما جاء نتيجة تطورات دولية وليس لأرادة عربية .ان اوراق الضغط التي بحوزة العرب متعددة ولا تزا بالمكان تفعيلها وهي ممكنة ومعقولة (هذا اذا رغب العرب )ومن الممكن ان تؤدي الى الى نتائج كأن يتم اتفاقية الدفاع العربي المشتركمع ما يستدعي ذلك من تطوير عناصر فعل الردع العربي ,,وانتهاج منهج سياسي هجومي على الصعيد الدولي ليشكل ذلك ضغطا مؤثراّعلى اسرائيل ,والاهم من ذلك استمرار تحشيد الجماهير العربية وتأطيرها للشارع في النضال من اجل القضايا العامة مثل تهويد القدس وجدار الفصل العنصري …ان استخدام الادوات الضاغطة والاوراق الداعمةهو ما يجعل المبادرة العربية حاضرة باعتبارها حطة واقعية وهو المدخل لمنح المبادرة الواقعية وليس باعتبارها رؤية للحل…ان اسرائيل لا تريد سلاماّبل هي تريد الارض وهي مقولات اثبتتها الوقائع الملموسة الجارية على الارض طوال اكثر من اربعة عقود متواصلة وهذه البدهية لا تكفي وحدها من اجل استخلاص الحق الفلسطيني وانتزاعه من بطن الحوت الاسرائيلي كما لا يمكن لأي جهد عربي سياسي ولا لأي مفاوضات حتى لو كان النهج العربي مستندا الى فعل مقاوم ان ينتزعه ,فالنهج التفاوضي يقوم على افتراض انه ليس بديلاّعن خيار المقاومة (فيتنام مثالاّ)وانما هو وسيلة من الوسائل لانتزاع الحق ,هذا هو حال المبادرة العربية والتي خلقت ميّته ستموت اكثر وتندثر اذا ما اجبرت اسرايل وامريكا اجبارا ,وتضغط امريكا باتجاه تطبيق المبادرة العربية ,فلا امل والظروف العربية المهلهلة والمسيّرة اصلاّ,من تقدم المبادرة العربية خطوة الى الأمام…

omar

business development manager  (Jordan)

لا وجود لدولة اسرائيل لانهاارض عربية ونقول للذين كانو يطالبون بالاعتراف بها وقد اعترفو بها الان يطالبون بالاعتراف بيهوديتها , اقول لهم والله مهماطال الزمان لن نعترف باسرائيل ووالله سوف نعود واقول للذين اعترفوا باسرائيل خلو لنا شوية كرامه شوية كرامه بس

معروف البخيت

رئيس وزراء الاردن الاسبق  (الأردن)

اولا هو موقف اليمين الصهيوني ولا جديد فيه . ما ذكره نتنياهو هو ضمن الاعتراضات التي قدمت ضمن خارطة الطريق عام 2002 فقدم 14 تحفظ على الخطة . اعتقد انه من المبكر الحكم على المبادرة العربية للسلام . هي مبادرة مبادئ وليست خطة تنفيذية . اعتقد انه لا يجب النظر الى المبادرة العربية ابيض واسود . على العرب الا يبقوا منقسمين دول اعتدال أو ممانعة لن نستفيد سوى الانشقاق . يجب تتكاثف الجهود عربيا وبمساعدة تفهم المجتمع الدولي للضغط ومحاصرة الحكومة الاسرائيلية . على العرب ايضا تهيئة تصعيد الموقف مع اسرائيل عبر تخفيف علاقتها الدبلوماسية ومن جهة اخرى دعم معكسر السلام داخل اسرائيل وكسب المجتمع الدولي . وارجو من الفلسطينيين وفي اقرب فرصة توحيد موقفهم . لانه لا يوجد شريك اسرائيلي للسلام . فليس من المعقول ان ينوب عن العرب رئيس الولايات المتحدة الامريكية اوباما .

وليد الخطيب

تخطيط استراتيجي  (Jordan)

في رايي أن ننسى المبادرة العربية لأنها ولدت مبتورة وأن ننسى مبادرة نتن ياهو لأنها لا تعني الجدية وانما تعني كسب الوقت ليس إلا ما يحتاجه العرب هو مبادرة حقيقية تتلخص في كلمتين الصحوة وتقوى الله وأرجو أن يفهم العرب معنى هاتين الكلمتين حتى لو لزم الأمر الإطاحة بمن يستحق الإطاحة اصحو يا عرب وكونوا عربا أعزاء كما يريد لكم دينكم واتقوا الله ولا تتقوا من يوجهكم من بعيد ويصدر لكم الأوامر لتنفذوها بإذعان وخوف كراسيكم

ياسر قطيشات

باحث ومحلل سياسي  (Jordan)

مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في قمة بيروت عام 2002 وتم تحويلها الى مبادرة عربية باسم كافة الدول العربية ردت عليها اسرائيل ثاني يوم من اعلانها عبر محاصرة مكتب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وتدمير رام الله وممارسة كل صنوف القتل والارهاب تجاه الشعب الفلسطيني، واعلنت وقتها حكومة الارهابي شارون ان المباردة بحاجة للدراسة لكنها لم ترفضها ولم تقبلها لكن من السذاجة اليوم الحديث عن مستقبل المباردرة بعد خطاب نتياهو لان اسارئيل لا تريد سلاما وانما اذلالا متزايدا للعرب، تريد استسلاما .

Ahmad

Compuer Engineer  (Jordan)

AlSalam Alaykom, In my opinion, jewesh people all around the world does not believe in peace that we are all seek for, the peace they want depend on their rules that we will not accept as muslims not as arabs!! let’s be realists, they will not give back any single cm2 to palestinians with the existance of U.S president like Obama or anyone else. They will do this only when they feel that we are strong enough to face them alone(without U.S) or anyone else, so Netenyahoo or anyone else,

Yaacoub Eid

كاتب  (Lebanon)

السؤال الذى علينا ان نطرحه هل كانت المبادرة العربية مبادرة بالمعنى الحقيقي؟ فلو كانت كذلك لأعارتها الحكومات الأسرائيلية المتعاقبة نوعا من اللأهتمام ولكانت تقدمت بعض الشء. في كل مبادرة هنالك فريقن: فريق يبادر وفريق يقبل .. وقبول الفريق الثاني بالمبادرة يكون عادة مرده الخوف من نتائج الرفض او الحاجة الى الحسنات وما لم نجعل هذين العاملين يتوفران فغبثانجدد المبادرة في كل قمة عربية. وقد يقال كيف السبيل الى ذلك فالجواب بسيط اولا بتوحيد الكلمة وثانيا باستخدام الامكانات المالية الهائلة لتوازن القوى.

عبدالعزيز الجميعة

معالج نفسي محب للسياسة  (Saudi Arabia)

اعتقد ان خطاب نتنياهو فيه نوع من الأيجابية وهو اعترافه بحق الفلسطينيين بدولة مجاورة له ولكن هذا مجاملة لأوباما حسب الاتفاق بين الامريكيين والاسرائيليين حتى لايحرج السياسة الامريكية والنهج الامريكي الجديد في التعاطي مع القضايا العربية هذا من جهه اما المبادرة العربية في اعتقادي الشخصي البسيط فأنها الأن في غرفة الانعاش تعاني مرض مزمن لأنها ولدت في ظروف سيئة منها حرب العراق واحدث سبتمبر وحرب افغانستان وانشقاق عربي وانشقاق فلسطيني مخزي وايضا حرب ثقافية ودينية وحضارية كل هذه العوامل اضعفت المبادرة

SALIH ABDORAHMAN ASSALAMAH

كابتن طيار  (Saudi Arabia)

الإسرائيليون لديهم الخطط المضاده لكل مبادرة عربيه وما قصة الفلسطيني وجاره اليهودي إلا نبراساً لهم ورد نتنياهو ورمي الكره في ملعب العرب بعد خطابه وبأن العرب هم من يرفض المبادرات حيث رفظوا ولم حتى يناقشوا ماطرحته في خطابي وسندور في حلقة مفرغه ونبدأ من المربع الأول وحتى لو نوقشت من قبل العرب سيأتي رئيس حكومه جديد وسيقول لست ملزماً بما إتخذة سلفي,أمام العرب الآن تجميد المبادره أو سحبها وجعل الفلسطينيين يتفاوضون مع الإسرائيليين بحسب المبادره الأمريكيه وتعهد الرئيس أوباما بالدولتين وبدعم من الجامعه ا

زياد هواش

(المجموعة العربية)  (Syria)

المبادرة العربية للسلام , هي مبادرة سعودية للسلام , تم تبنيها من "عرب الاعتدال" كما يفضل الإسرائيليون تسميتهم , وهم في حقيقتهم عرب أمريكا , أو تحديدا العرب من أصول بريطانية . وهي لذلك مبادرة أمريكية/إسرائيلية , ستبقى تُقدم في القمم العربية , وتُسحب وتعاد صياغتها وتسميتها , وتقدم . مبادرة فهد , مبادرة عبد الله , مبادرة السلام , حتى يقرر الأمريكي والإسرائيلي أن القضية الفلسطينية انتهت , وان السلام قد حصل . نتنياهو لا يتحدث عن "مبادرته" التي تسمى العربية للسلام , هو يتحدث عن يهودية الكيان الذي يجب على الحلفاء العرب الوجوديون , "تبنيه وتسويقه" , على حساب الفلسطينيين , والقضية الفلسطينية . نتنياهو نقل المشهد من اعتراف بالكيان , إلى اعتراف صار خلف الظهر بالكيان , وتحول إلى اعتراف بيهوديته أو لا . ومستقبلا ستتحول المبادرة العربية أو الأمريكية أو الإسرائيلية , لا فرق أبدا . إلى اعتراف بيهودية الضفة أو لا , وهكذا . ..

nadiamalkawi

معلمة  (Jordan)

السلام على جميع المسلمين في كل بقاع الارض. لاحظو اخوتي المسلمين وكلكم نظر تحيتنا السلام ودعائنا اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام هذا ما علمنا رسولنا الكريم السلام في عقيدتنا وكما علمنا ولا تهنو ولا تحزنو وانتم الاعلون نعم نسعى للسلام ولكن الذي نصنعه نحن والذي يضمن لنا عزتنا وهيبتنا وسلام مقدساتنا وليس الاستسلام الذي يمليه علينا الصهاينه فلا شىْ يجبرنا هذه ارضنا لاننا (فلسطينيون) في فلسطين وليس يهود من شتات الارض ان اليهودية ديانة نؤمن برسولها ولكنها ليست جنسية

حاجي سليمان

ناشط سياسي كردي  (Germany)

لكم الشكر و اتمنى من جبابكم ان تهتموا بكل القضايا العالقة في منطقتنا ومنها القضية الكردية ايضا واما بالنسبة لسؤالكم فيهي في غاية الاهمية والتعقيد وليس المهم ما يطرحه الطرف الاسرائيلي بقدر اهمية الموقف الفلسطيني اي توحيد الكلمة بين الاطراف الفلسطينية المتنازعة والتي تخدم وبصورة ممتاذة النوايا الاسرائيلية . هناك بعض الدول العربية كسوريا مثلا تلعب دورا محوريا في ابتكار اسوأ الاساليب تدميرا للفلسطينيين اي ان قادة العرب هم السبب فيما حصل لفسلطين وشعبه حاجي سليمان

أبو سيف

مهندس اتصالات  (Jordan)

تحياتي لكل من ادلى برأيه ولكن أخواني الكرام هلا انتهينا من استخدام القلم سلاحا ان الموقف لا يحتاج الى رأي وتعليق اخوتي نخن في نحتاج الى موقف اكثر جدية .. موقف نستطيع ان نتكلم عنه امام اولادنا في الغد عندما سألوننا (((ماذا صنعتم)) هل ستكون اجابتنا باننا شهرنا اقلامنا وابدينا الرأي في وجه اعدائنا !!!!!!! من منكم سيكون على استعداد للاجابة؟؟

المحامي إبراهيم أحمد البدوي

مستشار قانوني في حكومة دبي  (الإمارات العربية المتحدة)

إن طرح نتنياهو بخطابه في جامعة بار إيلان بإسرائيل ، عندما أشار إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح ، وما يعني الكثير … من شرط فرض أحكام صارمة لأمن إسرائيل، واشترط عدم عودة اللاجئين ، والإعتراف بإسرائيل دولة يهودية ، قد جاء طرحه كشخص وحزب ، صريح غير مفاجئ ، وفي مجمله طرح فارغ من قوامة مشروع سلام ، ويضحك به على نعومة ضغط أمريكا ومن في ظلها ، بصراحة ووقاحة وليست ضمنا بلغة تكتيكية دبلوماسية ، إذ أن إسرائيل لن تفهم إلا القوة لها وعليها ( رحمة الله على زعيم الأمة جمال عبد الناصر ، الذي نهج سياسة : ما أخذته إسرائيل بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ) . وأما أن يرجع نتنياهو عن طرحه هذا ، فلا يمكن زيادة وتيرة ضغط أمريكا عليه في هذا الحال العربي ، إلا برد عربي فوري يحمل تغييرعقلاني واقعي بسيط ومقدور عليه ، هو أن تدعى قمة عربية ، فتعلن تحديد مهلة زمنية لا تزيد عن ثلاثة أشهر لسحب مبادرتها ، وإلغاء العلاقات الدبلوماسية بالعودة إلى نقطة الصفر/ المقاطعة ( باستثناء اتفاقيات السلام القائمة مع الأردن ومصر- مرحليا ) ، كما يجب تغيير سياسة التفاوض العقيمة التي يقبل بها المفاوض الفلسطيني ، بكل يوم مشروع ومبادرة جديدة تبدأ من الصفر ، وهذا ما يحقق نجاح التكتيك الصهيوني في مهارة لعبة الزمن إلى ما لا نهاية ؟ ! ، وهنا أحترم السياسة السورية التفاوضية التي لم تتراجع عن شرطها في أية مفاوضات ( بأن يجب أن تبدأ مما انتهت اليه سابقا ) . وبهذا التغيير ننقذ ماء الوجه جزئيا ، فيرفع ذلك من نفس جدية الأمة ، ويستزيد من ضغط أمريكا على إسرائيل، وبهذا الحال تبقى السلطة الفلسطينية مفاوضة وعلى حال إدارتها وتنميتها منطقتها ، ولتبقى المقاومة مستمرة أيضا ، إلى حين يشاء الله سبحانه وتعالى . أما بقا ء المبادرة العربية هذه ، وبقاء سياسة التفاوض الفلسطينية التي تتأرجح فتعود وتبدأ من حيث يبدأ المفاوض الإسرائيلي، فهذا حال مهين يزيد من تعنت إسرائيل وإهمال أمريكا ،كما يعني لنا أن زعماءنا يتلهون ويلهون شعوبهم بشيء مطروح ليس إلا ( فلا نطالب حاليا خوض الحروب العربية الإسرائيلية المسلحة ، بل نطالب الحد الأدنى من إشهار الحروب الباردة جزئيا لا مزيد من الإنفتاح للإسرائيليين ، الذين لن يشبعوا إلا بالتهام وقضم أجزاء أخرى من الوطن العربي كلما أمكن لهم ذلك جغرافيا أو سياسيا أو إقتصاديا ، فإن زاد الكفاح الفلسطيني يوقف الزحف الإسرائيلي .

عدنان عمران

وزير الاعلام السوري الاسبق وأميناً عاماً مساعدا سابقا ً في جامعة الدول العربية للشؤون السياسية  (سورية)

أي مبادرة يجب ان يكون لها آليات للتطبيق وتلوح ببدائل ان لم تخذ بالجدية . المبادرة العربية هي شكلية ولا اهمية لها . سمعت من المسؤوليين الاوروبيين انكم اي العرب تصدقوا التمنيات وان مبادرتكم ليست حقيقية وذات موقف سياسي . المبادرة الجدية تحدد موقف ومهلة زمنية . نحن العرب قدمنا المبادرة الى المجتمع الدولي وليست اسرائيل . اسرائيل هي معتدي ودون ذكر اسرئيل طرف معتدي واستمرار العدوان . امريكا وبعض الاطراف الاوروبية يقولون ان العرب ليسوا جاديين . كنا في الجامعة العربية نضع منذ عشرات السنين فقرة دعوة الولايات المتحدة الامريكية الى اعادة سياستها مع القضية الفلسطينية ولكن خلال عشرين السنة الماضية تحولت السياسة الامريكية الى التزام مطلق والدفاع عن اسرائيل

محمد احمد

محاسب  (Saudi Arabia)

خطاب نتنياهوا صفعة بلا ثلاث صفعات لعملية السلام المزعومه بين العرب واسرائيل ولطمه شديده لدول الاعتدال وخاصة مصر بلاءات نتنياهو وضع الشروط التى بترت كل يد امتدت بالسلام وبترت اقدام العمليه السلميه فعلى اى شيئ ستسير فى طريقها مرة اخرى ,والعجيب اننا بعد خطاب نتنياهوا بعدة ايام نقرأ مقال الرئيس مبارك الذى يقول فيه ان الفرصه سانحه لسلام شامل وعادل فى المنطقه بأى منطق وعلى اى اساس لا ندرى ولكن هذا دليل على ان الصفعة كانت قويه ولم ولن يكون هناك سلام فى القريب العاجل او الاجل فى المنطقه

بسّام عليّان

Writer & Researcher  (Jordan)

كانت المبادرة العربية "للسلام"؛ من ابرز المبررات وعمليات الضغط التي مارستها القيادات العربية على الفلسطينيين من اجل القبول بالشروط المجحفة للانخراط في مشاريع التسوية العربية-الاسرائيلية للمنطقة. والمبادرة كانت محطة رئيسية للعرب تعني الضغط على كل الفلسطينيين في الداخل والخارج للانخراط الكامل في القبول بواقع المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي بأي ثمن، والاذعان لكافة الشروط المطلوبة منهم، على اعتبار أن هذا هو الطريق الوحيد الذي يجعل القيادات العربية يرضون عن الفلسطينيين؛ ويأمنون جانبهم باعتبارهم (أي الفلسطينيين) هم الذين يشكلون العقبة الكأداء أمام مصالحتم مع أبناء العمومة من يهود. خاصة بعد ان قام عدد من القيادات العربية بفتح قنوات اتصال مع الكيان الاسرائيلي؛ ناهيك عما انتجته كامب ديفيد ووادي عربة المشؤومتين. وها هو بعد مضي العقد تقريبا على مؤتمر بيروت صاحب اعلان المبادرة؛ الاستيطان يزحف بقوة اكثر وبدون قيد أو شرط، والدم الفلسطيني يسيل في كافة انحاء الوطن الفلسطيني المغتصب اسرائليا وعربيا ودوليا(!!؟). والسجون تمتلىء بالمعتقلين والحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية مغيبة تماماً داخل الوطن الفلسطيني، مصحوبا بتناحر : عربي – عربي ؛ حول آلية الرضوخ للاستعمار الاسرائيلي، وآخر فلسطيني – فلسطيني ح، حول آلية التفاوض السلبي مع الاستعمار الاحتلالي، وهناك التناحر والصراع العربي – الفلسطيني حول القبول بالاملاءات الاميركية والصهيونية وتتزعمها علنا ثلاث دول عربية ضالعة بعلاقات وطيدة مع الكيان الصهيوني ومع داعميه الاميركان والاوروبيين. فمن هنا جاءت الفرصة مواتية ومهيأة لهذا ارهابي نتنياهو أن يقزم القضية الفلسطينية إلى هذا الشكل المسخوط من الحل؛ البعيد كليا عن أي حل!!!؟؟ز. فلذلك؛ إن الحديث عن مصير المبادرة العربية ، الآن؛ لا معنى له، ويستهدف التضليل والخداع وكسب الوقت لصالح تحقيق المشروع الاسرائيلي- الصهيوني في المنطقة؛ والاستمرار بتحقيق الاهداف الاستعمارية الاحتلالية التي لم يخفيها نتنياهو من خلال خطابه الذي أعجب أوباما 0(البطل القومي للعرب9)؛ والحقيقة لمن سمع نتنياهو عليه ان يعترف بأنه أغلق عمليا أي منفذ ضوء ؛ بل سدّ كل حديث او مجال للحديث عن أية تسوية يراهن عليها الزعماء قيادات العرب المعتوهين، أو الإدارة الأميركية الأوبامية الناقصة السيادة والارادة، والتي ظهرت بعد الشهور الخمس الأولى من تسلمها البيت الابيض أنها تعيش في وهم الحلول غير الملموسة، وهشاشة الخيارات والرهانات. وأنا احذر؛ كمواطن عربي فلسطيني؛ هنا؛ من ثورة فلسطينية قادمة ستحرق الاخضر واليابس داخليا وخارجياً؛ وستقلب انظمة حكم عربية شاركت في ضياع فلسطين؛ لأن الطريق قد سدّت نهائياً، وستشاركه الشعوب العربية هذه الثورة وستنقلب على أسيادها الذين خذلوهم كما خذلوا الشعب الفلسطيني.

سلام فضيل

طالب  (Netherlands)

إن مبادرة مؤتمر فيينا الذي عقد عام 1815 كان اول واهم بندوه هو ترميم الانظمة البالية ومدارات العليلة منها‘لتكون من بعده حرب القرم وبسمارك 1856-1871فالمانيا الدولة بدل دول الولايات‘وتهالك العليل حد الاعياء لتأتي مبادرة مؤتمري لاهاي للسلام 1899-1907‘لتكون بداية التوافق على حضور تشييع العليل العثماني وتكون من بعده وعلى اطراف نهاية الحرب العالمية الاولى تركيا اتاتورك الدولة العلمانية اليوم. وتصير مبادرة لاهاي للسلام بداية ولادة نشوء المؤسسات الدولية عصبة الامم البداية‘وحقوق الانسان والعدالة ونظام القرية الكونية اليوم. وبعد نحو سبع سنوات على مبادرة فيينا للسلام الفلسطيني الاسرائلي التي بدئت عام‘1993‘قال ايهود باراك رئيس حكومة اسرائيل الاسبق ردا على أسلئة الصحفيين في بريطانيا عن مبادرة السلام هذه‘قال نحن الان اقوى بما يفوق المقارنة على العرب. ولم يعد بامكانهم ان يفعلوا لنا غير طلب مودتنا ورضانا(بعضا من قوله هذا نشر وقتها في جريدة الحياة الصادر في لندن)‘وبعد حرب تموز عام 2006 على لبنان وما قاله اولمرت من كلمات تقدير وعرفان لمن تفهمه واعانه من العرب في شن تلك الحرب على لبنان‘وبعد هدم مبنى الامم المتحدة على من فيه من اطفال المدارس الذين لجئواليه حماية من الحرب على غزة التي زارها الرئيس الامريكي الاسبق كارتر قبل ايام وحزن على على الاطفال والمدارس المهدومة. ‘جاء‘ليبرمان وزير خارجية حكومة نتانياهو ليتسائل عن كيفة التعامل مع العراق ومصر التي مضى على اتفاق السلام معها ثلاثون عاما‘وتسائل ليبرمان هل سيتعامل معها كدولة كما كانت مسجلة في الامم المتحدة اما ماذا؟ ليـأتي بعد كل هذا خطاب نتياهو وهو الاكثر وضوحا ولم يترك ادنى حد لمن يحاول التأويل اوالتوهان عما فيه‘واهم ما فيه هو اقامة تحالف مع من يرغب بصداقته من الانظمة العربية ضد ايران ومن يصادقها‘وعلى هذا لابد وان تكون المبادرة العربية‘تحصيل ما ينتجه هذا التحالف. وهذا قد يكون اهم ما يمكن ان تصل اليه المبادرة حتى اكثرها تفائلا وقوة‘وهو الاكثر ايجابية إذا ما احسن العرب الاخذ به أي ما جاء كطريقة حل للصراع العربي الاسرائيلي‘وهو المطالبة المتماشية مع الخطاب وما قبله‘ باقامة دولة المواطنة والعدالة والمساواة وليحكمها في كل دورة من يفوز باوراق الانتخابات أي كان الاسم حسين او دافيد؟ فالمؤسسة هي الاصل. والتحالف ضد ايران ومن يصادقها يكون اختيارا كل بلد تحدده على مقاسات حسابها السياسي والاقتصادي والثقافي كلا او جزء‘بما فيها دولة المواطنة الخالية من جداران الفصل والقتل والتهجير العنصري‘الوحشي الذي يقبح وجه الحضارة وحقوق انسانها زمن القرية الكونية‘خاصة وان ايران و من له علاقة معها كدول هم اليوم الاكثر فعالية والقدرة على الثبات‘ومحاولة محاكات رقصة عالم القرن الواحد والعشرين‘وعلاقتهم جميعا في حالة تنامي متصاعدا مع الولايات المتحدة واوروبا عامة. ومثالها الاهتمام الدولي بالانتخابات الايرانية التي فاز بها الرئيس السابق احمدي نجاد‘والتي كانت محاكات وردا بالفعل ما بعد القول لشعار انتخاب باراك حسين اوباما‘الذي يقول "نعم بامكاننا ان نكون". .إن المبادرة العربية للسلام والتي وافق عليها العرب جمعيا في قمة بيروت. وايران ونجاد بالذات وللاعلام الامريكي والعربي ايضا قال إن ايران مع كل ما يقبله الفلسطينين ومنه حقهم في الحياة دون القتل والتهجير والخوف‘وهذا جوهر المبادرة العربية. قبل وبعد خطاب نتنياهو وكل متطرف او من بناة السلام والعيش المشترك‘وهي أي المبادرة‘ يفترض ان تكون اكبرمن كلمات يقولها ليبرمان او خطاب يقوله نتنياهو الذي عرف وجرب من قبل‘ونظام اسرائيل مثل كل انظمة المنطقة الفاشلة فهو لم يتمكن من اقامة ابسط علاقة ود مع من وقعوا معهم اتفاق سلام منذ عشرات الاعوام؟ وعالم القرن الواحد والعشرين عالم القرية الكونية‘ اسرائيل اصغر من الصغيرتكون فيه‘ خاصة بعد فشلها المهين لعالم الحضارة والتمدن في غربتها العنصرية حتى عمن هم اعضاء في برلمانها الذي تشكلت منه حكومة نتنياهو‘ ولهم قال خطابه كي يقفو معه‘قبل محيطها العربي؟وخدماتها لم يعد لها قيمة حيث العالم ساح كله على كله‘ثقافة واقتصاد وسياسة الناس.

عادل الامين

كاتب سوداني  (Sudan)

ليس الازمة الان تكمن في ما اقترحه نيتنياهو او المبادرة العربية..بل في الفلسطينين انفسهم..لدينا ثلاث دول الان اسرائيل من ناحية وغزة /حماس والضفة /فتح من ناحية اخرى …اذا لم تؤسس الديموقراطية نفسها بين القوى الفلسطينية المتناحرة…لن تكون هناك اصلاا خارطة طريق ولا مبادرة عربية…لقد بات الازمة الاصل فلسطينية اسرائيلية وتم توسيعها قوميا ثم امميا عبر الايدولجيات العروبية والاسلامية. عبر سبع عقود من ادمان الفشل….ويبدو انها ستنتهي من حيث بدات 1948 دولتين وليس ثلاث كما نرى الان

أمين العبدلي

  (Tunisia)

لست ادري هل مازالت يمكن الحديث عن مبادرة سلام عربية ؟!!! العدو الصهيوني اسقط اخر اوراق التوت عن دول الإعتلال العربي. يجب الرجوع الى الشعارات التي يجب ان ترفع أنه لا صلح لا اعتراف لا تفاوض مع كيان عنصري غاصب و اللغة الوحيدة هي لغة المقاومة المسلحة و المدنية. كفانا سلام مغلف بالمهانة و الإنكسار.

غازي الجبوري

كاتب واعلامي/مدير تلفزيون في قناة فضائية  (Iraq)

نحن نعلم ان اي حل بين طرف قوي غاشم وظالم ومغتصب وبين طرف ضعيف جدا لايمكن ان يكون حلا منصفا وعادلا بل انه سيكون في صالح الطرف القوي بقدر فارق القوة بين الطرفين فضلا على تاثير ميل ميزان القوى الدولي لصالح الخصم الصهيوني لذلك ورغم ان المبادرة العربية اخذت هذا العامل بالحساب الا ان العدو الصهيوني لن يوافق عليها بالسهولة التي نتصورها لانه كما ذكرت غاشم وظالم ومغتصب ولم يوافق عليها الا بعد تجريدها من كل مافيها من ايجابيات بسيطة لصالح العرب

دكتور صلاح الدين محمد ابوالرب

مدير عام دار الهدى للدراسات والابحاث  (الأردن)

المبادرة العربية هي ورقة وضعت الان على الرف تستخدم ضد العرب وليسلصالحهم فهياقسى ما تمناه العرب وهى قمةاحلامهم وتشكل حدا لا يسمح لهم بتجاوزه وفي المقابل رفض الاسرائيليون هذه الورقة فهيلا تشكل لهم اي حد من الحدودبل هم يرفضون اي اتفلقية تحدهم بحدود مادية او معنوية ظاهرة او باطنة ،فهم بذلك يتركون للمفاوض ان يرفعسقفهم باستمرار مع انخفاض سقف المفاوض العربي المستمر ، وهذا الموقف يتجدد مع كل حكومة اسرائيلية، حيث ترفضماتم الوصول اليه والذي لم يقبل اصلا وتبدا دوما من خانة الصفر

فائز البرازي

أعمال حرة / كاتب  (United Arab Emirates)

مع كل الإحترام .. فإن طرح هذا السؤال وإبداء الرأي ، هو استناد إلى جزئية إشكالية منزوعة من عموميتها . و كان لا بأس بهكذا تفكيك ، إن كان الهدف هو تفكيك عناصر الإشكالية كل على حدة للبحث ، ثم إعادة ( تركيبها ) للوصول إلى رؤية متكاملة لإشكالية : الصراع العربي - الصهيوني . وأكاد أعتقد تراتيبيآ : 1- ان دولة غسرائيل التي ساهم الغرب في زرعها بالمنطقة العربية ، هي ( دولة وظيفية ) لها دور ووظيفة لتحقيق أهداف إستراتيجية متراكمة ، وصولآ إلى إعتبارها \\\\\\\" المركز \\\\\\\" الذي يتحكم بالأطراف في دائرة واسعة جيوسياسية 2-ان العقيدة الفلسفية التي طرحها المنظر الأوكراني الصهيوني / فلاديمير جابوتنسكي / وحولها إلى نظرية ( الجدار الحديدي ) ، والذي أعاد تأكيدها / شارون / من خلال مقولته : ( ان الذي لايؤخذ بالقوة .. يؤخذ بمزيد من القوة ) .. 3- في الغالب الأعم : وظيفيآ ، ووجوديآ ، وسياسيآ .. لايمكن لأي من قادة الدولة الإسرائيلية ومعظم من أفرزهم ( قبول وجود دولة فلسطينية في المنطقة أو في الجوار ) .. مهما كانت شكلية أو ضعف هذه الدولة الفلسطينية . 4- وإن إتجه العرب لطرح ( المبادرة العربية للسلام ) .. ومهما كانت ردود وكذلك السلام .. إن لم يكن قائمآ على ( توفر عوامل القوة لدى الطرفين ) لحماية السلام من نفسه ومضمونه ، أو لحمايته من الآخرين ، لايمكن القول بإمكانية تحققه .. حتى لو فرضنا ( جدلآ ) وجود النيات الحسنة لدى الطرفين . النتيجة : مبادرة السلام العربية : قبل نتنياهو ، ومعه ، وبعده .. لا تساوي الورق والحبر واللعاب المهدورين عليها . 4- وإن إتجه العرب لطرح ( المبادرة العربية للسلام ) ومهما كانت ردود : شارون أو نتنياهو أو غيرهم من القادمين .. فإن طرح المبادرة هو في حد ذاته ( وضمن الظروف الذاتية والموضوعية للعرب ولأنظمتهم ) ماهو إلا تعبير عن حالة ضعف ، وفقدان بديل .. ان الجلوس إلى طاولة المفاوضات " بحد ذات الفعل " يكون عادة مبنيآ على : إما ضعف وإنهيار وهزيمة ماحقة .. أي : إستسلام يبحث فيه لتحسين شروط هذا الإستسلام . وإما : أن يكون مبنيآ على : وسائل وإمكانيات قوة للطرفين مهما كانت " نسبية " هذه القوة لكل منهما .

صالح

مهندس اتصالات  (Saudi Arabia)

بداية فإنه لا علم لدي بتفاصيل المبادرة العربية للسلام، ولذلك فلا أستطيع تحديد موقفي منها، وهذا أولاً. لكنني وحسبما سمعت من بعض المصادر الإخبارية عنها، وبعد متابعة لمعظم ما جاء في خطاب نتنياهو، فقد كان الخطاب ناسفاً لما جاء في المبادرة من حلول. وبذلك يكون نتنياهو قد ألغى أو أجل عملية التفاوض حول المبادرة العربية وغيرها من المبادرات التي يفترض بأنها أفضل ما يمكن تطبيقه لإحلال السلام، ليحل بدلاً من ذلك كله محاولة ثنيه عن شروطه المستحيلة التطبيق بالنسبة للعرب وبعض الساعين للتوفيق بينهم وبين الإسرائي

عبد الكريم الحسن خلف الله احمد

اخصائى احصاء  (Saudi Arabia)

اما زلت - صديقى العزيز - تحسن الظن بالعرب وقادة العرب - هداك الله - الجواب ببساطة مصير المبادرة العربية هو مزبلة التاريخ وذلك ببساطة لانها ولدت ميتة فهى لا تملك اية آلية للتنفيذ ما ذا لو رفض الاسرائيليون هذه المبادرة هذا ما لم يقله الزعماء وبالفعل رفضها الاسرائيليون . اتظن ان العرب سيعارضون الامريكان او ان الامريكان سيعارضون اليهود لا والف لا لان سبب بقاء القادة العرب هم الامريكان وسبب اعتلاء السياسيين الامريكان لسدة الحكم هم اليهود اذا لا امل لا امل وكما ذكرت من قبل لا بد من كسر هذه الحلقة

عبدالرحمن علوي

مهندس  (Saudi Arabia)

أعتقد إن المبادرة جيدة وهي أقصى مايمكن ان يقدمه العرب وهي كشفت وتكشف إسرائيل على حقيقتها ولكن أعتقد ان المبادرة اصبحت غير كافية لان الطرف الاخر لايقبل بها فقد تعاقبت 3 حكومات اسرائيلية عليها ولم تقبل بها. لابد للعرب ان تكون لهم اوراق ضغط اخرى اتجاه العدو والورقة الوحيدة الفعالة هي ورقة دعم المقاومة لانهم لايفهمون الا هاللغة. أعتقد انه على العرب ان لايضعوا بيضهم في سلة واحدة اي الاكتفاء بالتفاوض فقط لان هالاسلوب اثبت انه لاينفع مع عدو يستفيد من الوقت ويبتلع الاراضي بالاستيطان لابد من دعم المقاومة

اسامه حسن

  (Jordan)

اعتقد ان المبادرة العربية اصبحت " ورطة " عربية اكثر مما هى مبادرة لحل الصراع مع العدو الصهيوني كما اعتقد ان العرب ليس بمقددورهم سحب المبادرة او تجميدها لعدم وجود البديل لمواجهة هذا الصراع وهم لا يستطيعون التنازل عن شروطها على الاقل في الوقت الراهن على امل ان تتغير الظروف ليتمكنوا من ذلك

احمد الشامي

شاعر  (Egypt)

العرب ينتظرون ما تقررة اشرائيل وما تعطيهم وليس للمبادرة اهمية فاذا كانت اسرائيل هى اصلا التى تقرر وهى سبب تعطيل السلام وهى التى تريد عدم استقرار فى المنطقة لتحقيق اهدافها ياتى نتنياهو بعد خطاب اوباما ليقول لهم لو رضين باقمة دولة فلسطنية ستكون دولة فى معتقل محدد كل شىء فيها تحت اعين الصهاينة يفعلون ما يريدون فيها وايضا يرد بخطابة على خطاب اوباما لتفهم العرب ان من ياتى لحكم امريكا ما هو الا تابع ينفذ ما يريدون لكننا لا نتعلم ان الصهاينة يتحكمون بكل شىء ويتحكمون بنا والغوغاء تصفق

Dr. Fawzi Abu Auda

محاضر جامعي ومدرب في التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العقلية العصبية  (Palestinian Auth)

بسم الله الرحمن الرحيم ليست المشكلة في خطاب أوباما أو نتانياهو، وإنما المشكلة في المُقعدين الذي ينتظرون موائد اللئام، فهل يتوقعون أن يمنحهم عدوهم حقوق، فإن لم يخلصوها من شدق الإفاعي فلن يكون لشعبنا حقوق ولا كرامة، وكذلك أمتنا. فهل انتظرت أمتنا الفعل من داخلها، بمعنى لا بد أن تجعلوا العالم ينتظر تصريحاتكم أيها الزعماء العرب، لا أن تنتظروا العدو يشفق عليكم لمنحكم حياة، هذه العالم لا يعرف الشفقة ولا يعترف بالضعيف، وإنما الحق لمن يستطيع إرجاعه بقوة الحق الذي تدافع عنه قوة السلاح، وقوتنا كافية لذلك

ابو المعالي الجوعاني

شاعر  (Iraq)

الاخ العزيز عادل……………..المحترم تسالنا عن المبادرة العربية…..ونحن نسالك عن العرب اين هم وماهو مصيرهم..وماهو موقعهم بين الامم..لكي نتحدث عن مبادرتهم…اما ان تحسب علينا تلك الهيكل المهزوزة عربا فاعذرنا مع تقديري واحترامي لك

هيمن محمود-دربنديخان-كردستان العراق

  (Iraq)

انا اويد الحوار للحل للمشاكل العربية و الاسرائيلية

خضر حسن الفضل

إدارى مالى  (France)

ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ولا يستمر إلا بالقوة هذا هو الواقع المعاش ومع وضوحه فإن العرب لم يستوعبوه تماماً بعد ولن يستوعبوه وإستوعبته إسرائيل وأنشات دولة قوية وأصبحت الآن هى من يصنع ويبيع الأسلحة المتطورة وتركت للعرب مهمة صناعة وبيع الكلام والمبادرات

ابراهيم اسماعيل

متقاعد، مهتم بالشأن العام  (Saudi Arabia)

لم اكن يوما داعما للمبادرة العربية لاني اعتقد جازما بعدم جدواها نتيجة لصلف "الاسرائيليين". كنت انظر لها على انها مجرد "حماسة" ليست مبنية على دراسة واقعية لطبيعة هذا الكيان الغاصب الذي لا يفكر في اي شيء غير السلب والنهب. في احسن الاحوال كنت اظن انها ستستخدم كذريعة في المستقبل لترفع العتب عن العرب اذا لم يحققوا السلام المطلوب غربيا بقول لقد جربنا وهذا ابعد ما يمكن لنا ان نذهب اليه ولم يقابلنا الطرف الآخر عند هذه النقطة فتسقط المبادرة تلقائيا. لكن يبدو ان الامر غير ذلك وان العرب صبرهم طويل جدا!

نوزاد عبد الغفار

محامي  (Iraq)

بصراحة لم اسمع خطاب النتن ياهو ولكن ما الجديد في الخطاب الاسرائيلي . وما الجديد في السياسة الاسرائيلية تجاه ابناء فلسطين وتجاه العرب بصورة عامة . ان نتنياهو هو نفسه الذي كان في الحكم ومعروف بسياسته العدائية للفلسطينيين والعرب . واقول هل يستطيع هو او غيره ان يغير السياسة العامة للحكومة بعيدا عن الخطاب الصهيوني واهداف الصهيونية ؟ بالطبع لن يستطيع لان الصهيونية العالمية سوف لن ترضى . المهم ان لا ينخدع العرب بخطاباتهم ويركنوا الى الخمول ويعيدوا لنا ماساة عام 48 و حزيران 67

د. عبدالله عزام الجراح

استاذ جامعي  (Jordan)

المبادرة العربية ميتة قبل ان تولد وبالتالي فان مصيرها كمصير الاموات , لا ادري او اعرف سببا واحدا يجعل العرب يتمسكوا بخيار السلام بقوة في الوقت الذي تدير الدولة الصهيونية ضهرها لاي اتفاق سلام. الدولة الصهيونية تقتل السلام كل يوم والعرب يريدون ان يحيوه اي غباء اكبر من هذا!! على العرب ان يستيقظو من نومهم وسكرهم ويفكروا بطريقة اقل غباءا من هذه الطريقة. ما يفعله العرب انتحار سياسي واضعاف خطير للحقوق العربية والدولة الصهيونية تعرف هذا جيدا وتضحك على العرب وعلى المجتمع الدولي ولا تفكر او تهتم باحدا

Abulgasem Mashai /أبوالقاسم المشاي

  (Libya)

ما هو مصير..؟؟ فعلا: ينطبق تماما سؤال الماهية (الما هو)/ لأنها بدون مصير / وبدوق قيامة..ولأسباب عدة/ ضيق افق تصورها وبنيتها التفاوضية / ..لم تحظى بتأييد العلمي ولم تطرح للحوار لتأخذ مصداقيتها و تفاعلها الشعبي/ ويكون لها قواعد ومحاور وخطاب اعلامي ودعم وسند..اذا كانت هذه المبادرة العربية المعنية كليا بالقضية الفلسطينية والامن والحقوق…لا يطلع عليها الا عدد او نسبة محدودة جدا من المجتمع الفلسطيني ولم تقرأ باختلاف التيارات السياسية/ ..وهي محدود القراءة والتحليل والدراسة على المستوى العربي والعالمي فأن سياسات نتنياهو وحكومته واجندة اسرائيل حاليا وبما يخدم استراتيجيات الشرق اوسطية/ فأنها عو على بدء/ ومع نتنياهو -1 ومع ادراة كلينتون جهة الديمقرطيين/ ولعل هيلاي كلينتون تحضر من عرش اليدة الاولى الى وزارة الخارجية/ وبالتالي المتصور العربي ومبادراته وتفاعلها النخبوي و انعكاساتها الشعبية وتأييدها الدولي شبه متواصلة بالعدم / حتى لو افترضنا انها بدرجة عالية و بافق مستقبلي و نص متماسك في دلالته وجوهر معناه التفاوضي ذاته وبما يحقق هذه المعاني قيد الاتفاق بالسلام ومتصوره/

رشيد اسعد

رجل اعمل  (Austria)

الوضع مع اسرئيل سيبقى كما هو لاتها لا تريد سلام بل تريد استسلام واى اتفاق مع اسرائيل سيؤدى الى مزيد من المشاكل الفلسطينيه الداخليه اضافة لى المشاكل الاقليميه واعتقد انه بعد حولى خمسة وعشرون عاما عندما تحكم الاغلبيه الاسلاميه دول اوربا ويكون لها تاثير فعال فى امريكا سوف يتغير الوضع لصالح الدول العربيه بحول الله

محمد زهير الخطيب

كاتب وباحث  (Canada)

المبادرة العربية ولدت شبه ميتة ولم تلق اهتمام من هو اقل تطرفا من نتن ياهو فكيف بمن هو قمة التطرف والسبب بسيط ويخضع للعرض والطلب العرب يريدون عودة اراضي وحقوق واقامة دولة فلسطسنية حية وهم يهددون اسرائيل بانها ان لم تفعل ذلك فستيقى الامور على حالها ولن يحصل شيء فليس هناك اي حوافز او تهديد حقيقي يدفع اسرائيل لقبول المبادرة العربية على الدول العربية والاسلامية ان توقف معاهدات السلام وان تقطع العلاقة مع اسرائيل وان تجبرها على السلام العادل وفق قرارات الامم المتحدة ولا حق بدون قوة

nabil haniyea

businessman  (United States)

المبادره العربيه ستبقى بطريقه او اخرى لأنها تمثل الحل النهائي لهده القضيه اما حكومة ناتنياهو قهي داهبة الى السقوط ,نتانياهو بمطالبه الغير معقوله قد بدا ابوضع شروط ومطالب هو يعرف ان عليه ان يتنازل عن بعضها او الكثير منها فالمفاوضات هي عباره عن ان تطلب الكثير ومن ثم ان تقبل بأقل من دلك , على العرب اوالفلسطينيون خاصة ان يقومو بتوضيح ورسم الصوره الحقيقيه للمطلب الأسرائيلي بالأاعتراف بأسرائيل كدوله يهوديه فهدا مطلب عنصري ولا مكان له في العصر الحديث وهو مطلب رفضته حكومة الرئيس الأمريكي ترومان

نجاح العلي

كاتب وصحفي  (Italy)

مرحبا: ان طروحات نتانياهو جاءت بسبب ضعف الموقف العربي سواء على الصعيد الاقليمي او على الصعيد الدولي ان تقوية المكانة الدولية للدول الربية في الساحة الدولية سيعطي زخما كبيرا للقضية الفلسطينية وسيضغط على اسرائل من اجل اعطاء تنازلات اكثر للعرب اما اليوم فان التنازلات تستمر من قبل العرب والفلسطينيين مما يدفع الاسرائيليين بتمسك بارء متشددة وفرض ارائهم وطروحاتهم وحتى عرض نتنياهو هذا قد نجده بعد بضع سنوات افضل من العروض التي ستاتي لان التنازلات من جانب العرب والفلسطينين هي السبب في عدم تقدم قضيتنا

الدكتور محمد مسلم الحسيني

أستاذ جامعي  (Belgium)

من يعول على السلام في ظل حكم نتنياهو فهو مخطىء لأن نتنياهو والسلام ضدان لا يجتمعان! فسيحاول هذا المراوغ أن يراوغ طول فترة تربعه على الحكم ، سيحاول كسب الوقت وتلهية الناس وخصوصا أصحاب الشأن بأقوال وتحركات ومماطلات لا تنفع ولا تؤدي الى الغرض المطلوب. فمن يتوهم بأن سفينة السلام المرتقبة سترسو على شواطئها المرسومة لها والنتياهو ربانا فيها ، عليه أن يفيق من وهمه ومن نومه. علينا إدراك هذه الحقيقة والتصرف على ضوئها بدلا من مضيعة الجهد والوقت وبدلا من أن نكون العوبة بيد متطرف متحجر يشهد له التأريخ.

نعيم الغول

مترجم  (Jordan)

المبادرة تم تجاهلها لأن ما كان يقوم به شارون في تلك الفترة هو إجهاز على مضامين اتفاقية اوسلو وتحجيم نهائي لعرفات ولكن لم ترفض اسرائيل المبادرة لأن المبادرة في جوهرها في مصلحة اسرائيل ولأن الولايات المتحدة واسرائيل والقوى الامبريالية الداعمة لا تتعامل بمنطق القضايا الملحة فقد اعتبرت المبادرة أمرا غير ملح ولكنه مؤشر جيد على المدى الذي يمكن للأنظمة العربية السير اليه في تقديم التنازلات حيث قام طرح المبادرة أساسا على قبول الأمر الواقع وهكذا ستظل اسرائيل تخلق أمرا واقعا جديدا يقتضي المزيد من التناز

د. محمد فلحي

كاتب وأستاذ جامعي عراقي  (Iraq)

المبادرة العربية.. وحوار الذئب والحمل!! بقلم: د. محمد فلحي كاتب وأستاذ جامعي عراقي المبادرة العربية(السعودية) لحل الصراع العربي- الصهيوني تُعَد الورقة الأخيرة المتاحة بيد النظام الرسمي العربي، الذي لا يمتلك أية أوراق في لعبة السياسة الدولية سوى الاستنكار والشجب والتنديد، منذ أكثر من نصف قرن، في حين استطاع التحالف(الأميركي- الصهيوني) فرض إرادته وشروطه، حتى أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات كان يردد أن أكثر من 90% من أوراق اللعبة في الشرق الأوسط بيد الإدارة الأميركية، وفي مثل هذه اللعبة غير المتوازنة لم يكن متوقعاً أن يحصل الجانب العربي على أية مكاسب أو انتصارات، ولعل سر الضعف والتخاذل العربي أمام الغطرسة الإسرائيلية هو غياب الموقف العربي الموحد، وعدم وجود إرادة عربية حقيقية لدعم الحق الفلسطيني، فهناك دول عربية محسوبة على التحالف الأمريكي- الإسرائيلي أكثر من انتمائها العربي والإسلامي، ومن بينها المملكة السعودية التي طرحت ما يسمى بالمبادرة العربية، وهي مبادرة المهزومين والمفلسين، وقد منحت كل شيء للجانب الإسرائيلي ولم تضمن للجانب الفلسطيني أية حقوق ثابتة،فحدود عام1967 التي تمثل أقل من الحد الأدنى لإقامة دولة فلسطينية، وحق العودة للفلسطينيين رفضت من الإدارتين الأميركية والإسرائيلية، السابقتين والحاليتين، وعندما يضع نتنياهو شروطاً مجحفة جديدة مثل نزع سلاح الدولة الفلسطينية المقترحة، ورفض عودة الفلسطينيين فإنه لم يفعل سوى تأكيد موقف إسرائيلي ثابت ومعروف قائم على التوسع والهيمنة وإنكار حقوق الشعب الفلسطيني، في حين يتسم الموقف العربي بالميوعة والتذبذب، ومما يزيد في هزالة الموقف العربي ما نلاحظه من انقسام وتناحر وحرب أهلية فلسطينية بين حماس وفتح، وهذا الانقسام والتشرذم سوف يمنح الموقف الإسرائيلي المزيد مكن التصلب، ويؤخر التوصل إلى حل سلمي لعقود عديد قادمة، حيث سوف تدفع أجيال جديدة من الفلسطينيين واليهود ثمن الغباء والجهل والحقد المتبادل،في عالم لا تحكمه القوانين والشرائع الإنسانية- كما هو مفترض- بل يخضع لقوانين الغاب، وحوار الذئاب مع الحملان، ليس سوى نكتة أو مهزلة، وليس أكثر؟!! لا أعتقد أن الإدارة الأميركية الحالية تستطيع الضغط على الجانب الإسرائيلي للقبول بالحل العربي المقترح،فوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون لا تخفي هواها الصهيوني،مثل سابقتها كوندليزا رايس ، رغم الزعم المتكرر بضرورة إقامة دولة فلسطينية،دون تحديد موعد إقامتها أو طبيعة هذه الدولة وحدودها، وهو نوع من الضحك على الذقون العربية، وهي ذقون متعددة الأشكال والملامح مع الأسف!! بعد مرور عدة سنوات على طرح المبادرة العربية الميتة ينبغي أن يجتمع القادة العرب مرة أخرى، ويعلنوا سحب هذه المبادرة، لإنقاذ ما تبقى من ماء وجوههم،أمام شعوبهم المقهورة والمخدوعة، ووضع إستراتيجية جديدة للصراع مع الإسرائيليين، أساسها وحدة الموقف والرؤية والهدف، ووضع حد للتناحر الفلسطيني بأسرع وقت، من خلال إقامة حكومة فلسطينية موحدة، تستطيع التفاوض والتحرك وتقديم البدائل والحلول، من منطلق الوحدة الوطنية الفلسطينية، لكي يستطيع العالم أن يقتنع أن هناك حقوق ثابتة للشعب الفلسطيني، وأنها لن تضيع مع مرور الزمن،وأن هناك إرادة ورغبة في السلام، ومن ثم يجب على الجميع معرفة ما لهم وما عليهم؟! يحكى أن الحمل الوديع الذليل ذهب يشتكي عند ملك الغابة الأسد من مضايقات وتهديدات الذئب المتغطرس، فنظر إليه طويلاً، ثم قال الأسد: ومن قال لك يا أخي أن تصبح حملاً،كان ينبغي عليك أن تختار لنفسك صفة أخرى، لكي تحترمك الذئاب؟!

سليم الأعور

مقاولات عامة  (Canada)

أن جوهر الصراع في الشرق الأوسط أعمق من أن يحل عبر مبادرة من هنا اوهناك..أّذ أن المبادرات تسويات ,ومهما علي شأنها لن تتمكن من انهاء الصراع .. ان الحالة القائمة وما تفرع عنها من تداعيات وكوارث هي الأعمق ,, ولن تحصل من قبل في التااريخ الطويل من الصراعات والحروب. كلنا يعلم أن الغزوات عندما يرافقها أستيطان ليست أستعماراً موقت .أن القادمين معهم أطفالهم ونسائهم .ليسوا جنوداً غزاتاً وحسب بل أكثر من ذلك بكثير , أن سلسلة المبادرات لم تنقطع من الطيب الذكر برنادوت . ألى يومنا هذا ألخ ألخ …

نائل حامد

مهندس  (Jordan)

المبادرة وضعت للهروب والتنصل من المسؤولية لان من واجب كل عربي ومسلم الدفاع عن كل ذرة تراب من ارض المسلميين والكل يعلم ان الحكومات العربية والاسلامية لم تتنصل فقط من هذا الواجب بل تساعد الكفار في احتلال بلاد المسلميين وقتل ابناءهم وذلك بمساعدة رجال الدين الفاسدون الذين لا يتوانوا في اصدار الفتاوي في ذلك دون ان تصدر منهم اي فتوى في رفع الحصار عن العراق اوعن غزة وصدق رسول الله حين قال فئتان اذا صلحت صلح كافة الناس واذا فسدت فسدكافة الناس الامراء والعلماء

سعد أبو عناب

أكاديمي  (Jordan)

كانت المبادرة العربية مناورة سياسية عربية لمواجهة تهم إسرائيل للعرب بأنهم لا يريدون السلام ،وهم دائمو السعي إلى القضاء عليها. كان العرب يعلمون أن إسرائيل لن تقبل تحت أي ظرف بعض بنود المبادرة ولا سيما حق العودة لمن هجروا عام 1948.الآن وفي ضوء خطاب نتنياهو فإن المبادرة العربية أصبحت بلا قيمة وليتها تُسحب عن الطاولة نهائيا.حاليا ستظل إسرائيل الرابحة فالعالم لن يضغط عليها نيابة عن العرب ،الذين لا يملكون أدوات للضغط.وإلى أن يمتلكوا سيكون لهم شأن آخر وأظن أن أجيالا كثيرة معاصرة لن تشهد ذلك اليوم

جلا البعشيقي

كاتب  (Iraq)

آن المبادرة العربية كيف ما كان مضموناها تولد وهي شبة ميتة في ضل حكومات عربية بعيدة كل البعد في إيمان مطلق في حل هذه القضية أن المبادرة العربية ما هي إلا ذر التراب علي العيون أن أي مبادرة لا تخدم إسرائيل بشكل فعلي هي مبادرة ميتة بل لا يمكن أن ترى النور يقول بعض الإخوة الكتاب أن المبادرة العربية هو اعتراف في إسرائيل نعم هو عين الحق ولكن على الجميع آن يعرفوا أن أي مبادرة لا تضمن حقوق إسرائيل أولا لا يمكن العمل بها وستصبح مركونة في على رفوف النسيان . وقد ذكر بعض الاخوة الكتاب بعض نماذج من التاريخ حين كانت الدولة الإسلامية تحكم من الشام إلي الشام وكان اليهود هم ضمن الدولة الإسلامية وكان لهم حقوقهم نعم هذا كان ولكن علينا جميعا ترك التاريخ هذه الحجة الواهية كلما ضعفنا نرجع لها ونعلق أمالنا عليه الان هو التاريخ ويجب علينا الاعتراف بيه و بي جميع أحداثة ومنها الاعتراف في دولة إسرائيل وحسب والمواثيق والأعراف الدولية انه المبادرة العربية الحديثة هي اعتراف حقيقي لما يجري وتشخيص حقيقي لواق المعاناة كفي تلاعب في شعوب ملت وتدمره وشرده من خلال الشعرات البراقة والتصريحان من قبل النائمين في العسل على العرب جميعا أن يعرفوا أن الاعتراف في هذا الكيان أصبح حل لا مفر منة مع حصول أبناء شعبنا الفلسطيني علي دولة مستقلة وكامل حقوقه في هذه الأرض وهذا يحدث متى تم الاتفاق الفلسطيني الفلسطيني وليس العربي الاسرائلي

دكتور أحمد محمد المزعنن

كاتب وباحث /معلم متقاعد  (Palestinian Auth)

مصيرها تقرر منذ يوم صدورها والقادة العرب لم يغادروا الاجتماع الذي أعلنوها فيه ، وفي النهاية سيكون مكانها السبات الطويل إلى يوم القيام في أحد قبور الموات في أرشيف الجامعة العربية ، وملفات سلطة أوسلو العميلة من السماسرة والجواسيس والعملاء ، وربما إحدى أدراج الأمم المتحدة القديمة إذا سمح أوباما أو نتنياهو أو رموز الإيباك الصهيوني الحاكم في الولايات المتحدة الصهيوينة أما في الكيان الصهيوني فقد ألقاها نتنياهو ومن قبله ألمورت وليفني وقبلهم االهالك شارون في أول سلة مهملات تحت المكتب الذي يدنسونه

معروف محمد آل جلول

كاتب في الفكر.  (Algeria)

إسرائيل درست جيدا الساحة العربية واطلعت على ضعفها ..لذا تملي شروطها وكأنها الغالب الذي يجب أن يخضع له الجميع .. ونقطة قوتها ..هي نفسها علامة ضعف العرب..انقسام داخلي بين دعاة القطيعة مع التراث العربي الإسلامي ؛والارتماء في حضن العالم الغربي بكل ثقله ومحتوياته..ويمثلون العلمانية مهما ادعو الأصول .. وحركة أصيلة ترى بضرورة الصمود والتصدي .. هذا فريقان رئيسيان سوف يتغالبان ويختلفان بين مؤيد ومتاجر ومروج خائب ..وبين رافض بحججه ا المعقولة.. إسرائيل تستعمر الأراضي الفلسطينية ..ومصيرأجيالها أسوء.

moussa

proffesseur de sport  (Algeria)

اعتقد ان مبادرة السلام مع اعداء السلام لن تقوم لها قائمة ومبادرة نتنياهو ماهي الا مصيدة للايقاع بالعرب وللمطالة لا اكثر والحل الوحيد هو التخطيط المستقبلي البعيد المدى لاسترجاع الاراضي الفلسطينية المقدسة.

ماجد الراوي - شاعر

مهندس زراعي  (Syria)

اعتقد أنها مضيعة للوقت وركض وراء السراب وكثيرا ماتلوح مثل هذه المبادرات فتنشد اليها الجماهير العربية ثم لا تلبث أن تتبدد كسحابة صيف فتخيب الآمال وتتبدد الاحلام ا

د. يحيى الزباري

استاذ جامعي  (Netherlands)

ما هو مصير المبادرة العربية للسلام بعد طروحات نتنياهو الأخيرة بشأن شكل الدولة الفلسطينية التي يؤيد قيامها ؟ ارى ان المبادرة العربية يجب ان تبقى مطروحة كخيار عربي للسلام بغض النظر عن مواقف قادة اسرائيل. المبادرة هي تجسد للرؤيا العربية لحل الصراع العربي الاسرائلي وهي موجهة للراي العام الدولي ولمنظمة الامم المتحدة ومجلس الامن قبل ان توجة لاسرائيل. العرب على دراية كافية بحقيقة المواقف والتوجهات الاسرائلية المبنية على اساس المشروع الصهيوني القائم على الاحتلال والتوسع منذ تاسيس اسرائيل على ارض فلسطين ولحد الان. مواقف نتياهو هي استمرار لمواقف قادة الكيان الصهيوني السابقين ولم يتوقع احد ان يأتي بجديد ينصف الحق العربي او يصحح مسار التوجة الصهيوني، رغم ان نتياهو يتصور انة قد طور مواقفة وتخلى جزئيا عن بعض اطراف الحلم الصهيوني بدولة اسرائيل الكبرى، عندمت تنازل واقر بامكانية وجود دولة فلسطينية، وفق الرؤيا الاسرائيلية الخاصة. وكما ان الموقف العربي، المتمثل بالمبادرة العربية، موجة للعالم قبل ان يوجة لاسرائيل بهدف احراج الاخيرة ووضعها في زاوية خيار السلام، التي لا تتمنى ان تجبر على ان تدفع اليها، فأن موقف نتياهو وقادة اسرائيل ليس سوى محاولة للخروج من هذا المأزق والظهور امام العالم بمظهر الراغب بالسلام مع الفلسطينين والعرب ايضا، خصوصا بعد التغيير الذي حصل في موقف امريكا وموقف اوباما بالذات من قضية الشرق الاوسط. ليس امام العرب من خيار آخر في هذة المرحلة، باستثناء العودة الى خيار الحرب وهو خيار يبدو بعيد الان، الا ان يستمروا بالضغط بذات الاتجاة الا وهو عدم فتح المجال لاي خيار آخر امام امريكا واسرائيل غير الاستجابة للمبادرة العربية وعدم تقديم اية تنازلات بصددها. المبادرة العربية تشكل الحد الادنى المتوافق علية عربيا ومن الخطورة بمكان فسح المجال امام بعض الاطراف العربية، التي تورطت بالموافقة عليها وتبحث عن منفذ للتملص منها، لاعادة خلط الاوراق من جديد وتعطيل خيار السلام وفق رؤيا لا تقدم اية ضمانات بوجود بدائل واقعية لحل مستقبلي افضل. ان سحب او تعديل المبادرة العربية، بالمزيد من التخفيض لسقفها، هو ما تريدة اسرائيل بالتحديد وما يعطي الفرصة لامريكا بالتراجع عن مواقفها الاخيرة، بحجة عدم وجود اجماع عربي على السلام مع اسرائيل. بذات الوقت يجب عدم التعاطي مع طروحات نتنياهو على انها خيار يمكن التعامل معة بل رفضها جملة وتفصيلا. مثل هذا الموقف الصلب سيدفع الولايات المتحدة الى البحث عن سبيل لدفع حكومة اسرائيل على تطوير مواقفها وليس الدفع بالاتجاة المعاكس ومحاولة اجبار الجانب العربي على تليين موقفة. اسرائيل معتدية ومحتلة للارض العربية وهي في تعارض مستمر مع المجتمع الدولي ومؤسساتة ومع القانون الدولي وهي من يملك خيار التراجع عن العدوان والغي واعادة الاراضي التي تحتلها الى اصحابها الشرعيين، وبالتالي يترتب عليها وحدها ان تبحث عن مخرج لها من المأزق وليس العرب.

Dr Philip Hardo

  (United Kingdom)

Israel does not want peace simply because it is not ready for it. Peace now is not good for Israel.

أحمد فوزى

مخرج  (مصر)

ما قيمة أية مبادرات أمريكية أو إسرائيلية مهما كانت إيجابية مادام الواقع السياسى العربى يتسم بالعجز عن إتخاذ قرار أو تفعيل قرار فضلا عن الشك فى قدرات الساسة العرب و الشك فى مدى شرعيتهم ؟؟ إن إدراك السياسى الأجنبى لكل ذلك لن يجعله مضطرا لتقديم مالا يرغب فى تقديمه .

إسماعيل حسين عيسى

مترجم وكاتب  (Saudi Arabia)

أصل المبادرة العربية هو طمأنة إسرائيل بأن العالم العربي لم يعد شقين أحدهما شرقي أو إشتراكي او شيوعي والآخر غربي أوروبي أو غربي أمريكي. لذا أصبح الشق المهيمن هو العرب الغربيين وبيدهم الكلمة ولا أحد يستطيع أن يجد من المال والسلطة والكلمة ما يعارضهم به فقد ذهبت جبهات الصمود والانتفاضات وولى زمانها. وعليه فإن إسرائيل لم تعد تخشى الشرق وكان هذا هو مصدر رعبها وهلعها في الماضي. ويعكس خطاب نتنياهو الأخير المبالغة في الهلع القديم لكسب الوقت والتنصل من قيام الدولة الفلسطينية. فهو لا زال يتمسك بأمن إسرائيل

م.محمود سلامة الهايشة

كاتب وباحث ومهندس  (Egypt)

المبادرة العربية مبادرة الضعيف وليس الند فتصريحات نيتانياهو مجرد التأكيد على (لا) وزيادتها لا للقدس لا للأجئين لا للسلاح لا للمقاومة لا للهواء لا للماء لا للأرض.. (نعم) واحدة فقط .. نعم ليهودية إسرائيل وصهيونية الأرض..ولا عزاء للعرب..فهذا شيء طبيعي بل وطبيعي جدا.. العرب مختلفون والفلسطينيون مختلفون.. ويبقى الحال على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يشرب من ماء البحر.. أو يقف تحت أشعة الشمس فيحترق..

D.ABDALMALEK ALMAWERI

writer  (Yemen)

الاوضاع السياسيه ومستجداتها فعلا تشائميه ولكن هناك تحفظات تفرض مثل هذه الاحوال لعل الجديد في موقف حكومة اسرائيل ان رئيس حكومتها نطق بجمله مفيده ولاول مره وهي القبول بدوله فلسطينيه هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى هناك موضوع نتائج وتداعيات الانتخابات في لبنان وايران وبلا شك ان العالم منشغل ومترقب ايضا ماذا ستسفر نتائج وتداعيات الحدثين الهامين وهناك معركة اليونسكو واختيارالممثل الدولي لليونسكو ويبدوا ان هناك موافقه لمرشح مصرللمنصب الشاغر الا ان ذالك ينتظر موافقه اسرائيليه ايضا على التعيين

ماجد الشيخ

كاتب صحفي  (Lebanon)

لا تشكل المبادرة العربية أو سواها من مبادرات الحلول التسووية، أي قيمة في نظر الإسرائيليين، وحدها مبادراتهم ومبادآتهم سواء في الحرب أو في "السلم" ما يقيمون له الوزن ويمحضونه القيمة. لهذا لم تولد المبادرة العربية في نظرهم إلاّ ميتة، حتى خريطة الطريق أماتوها عبر الملاحظات الأربعة عشر. ما يعتبر حيا وحيويا ويمكن التعاطي معه على هذا الأساس، هي تلك المبادرات التي ما يني يبلورها نتانياهو منذ تشكيله حكومته اليمينية المتطرفة في أعقاب انتخابات شباط (فبراير) الماضي، لا سيما وأن خطابه الأخير لم يحسم كامل المواقف التي ينبغي أن يقود حكومته على أساسها خلال الفترة القادمة. وسواء كان الحل إقليميا شاملا أو جزئيا، فإن ما تسعى إليه حكومة نتانياهو، لن يتخارج عن كونه الحل الاقتصادي - الاستيطاني الذي يريد تحويل بعض الفلسطينيين إلى قوة عمل مأجورة تعمل لدى المستوطنين، وتحويل بعض آخر إلى قوة عاملة لدى الرأسمال الفلسطيني المشترك بين الرأسمالية الإسرائيلية وتلك الفلسطينية. أما الذين طردوا من وطنهم، فلهم المنافي ومخيمات اللجوء والاستمرار برفع شعارات حق العودة دون عودة. وهذا هو حال صيغ التسوية الأخرى على اختلافها، ومهما حاولت أو تحاول الإدارة الأميركية أو الرباعية الدولية أو النظام الإقليمي العربي، إخضاع التسوية العتيدة لتسويات معقدة هي الأخرى، فسيبقى جوهر التسوية على حاله: الانتقاص من حق الفلسطينيين ومنع حق عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها، رغم فشل كل الحلول الممكنة لإبادة الفلسطينيين حتى الآن وفي المستقبل.. حتى البعيد. وإذا كانت التسوية هي الدجاجة، فهي البيضة كذلك، وفي ذات الوقت. فأيهما يختار نتانياهو لتسوية "سلامه الاقتصادي – الاستيطاني"، وأيهما يختار أوباما لتسوية "سلامه الإقليمي"؟ وهل يمكن أن نشهد حلا وسطا بين حلول التسوية التفاوضية التي تتباعد آفاقها يوما بعد يوم؟. وإذا كان نتانياهو قد أعاد موضعة موقف إسرائيل بالتأكيد على رفض الدولة الفلسطينية، وتلميحه إلى "القبول" بحل الدولة (الإسرائيلية) و "نصف الدولة" (الحكم الذاتي الفلسطيني) أي رفض ما يسمى "حل الدولتين"، فأي موضعة يمكن أن يقدمها الخطاب الأوبامي، ونواياه المفتوحة حتى انتهاء ولايته الأولى بعد أربع سنوات من الآن، وهي الفترة التي حددها لإمكانية قيام الدولة الفلسطينية؟.

د.مصطفة موفق

مستشار  (فرنسا)

نتنياهو وأقرانه من زعماء الدولة الصهيونية ، والسلام نقيضين تاريخيين لايمكن لقائهما بالرغم من كل الجهود الدولية والمحلية للوصول إلى سلام عادل قابل للإستمرار. فالمسألة بالنسبة لإسرائيل ترتكز على رؤية توراتية محددة الأهداف تتمثل في إعادة بناء الهيكل " الأسطوري" حتى يعود اليهود إلى أرض الميعاد " الأسطورة الأخرى" التي تجمع شمل يهود الشتات في دولة يهودية " الأسطورة الثالثة " على أنقاض شعب فلسطين الذي سكن تلك الأرض حتى قبل ظهور " إبراهيم" و "موسى" عليهما سلام الله الذي حاشاه أن يعطي وعداً لقتلة كل الأنبياء الذين كانوا ينهوهم عن الشر فما كانوا أبداً من الطائعين العابدين . ذلكم جوهر السياسة الإسرائيلية الحالية . فالقراءة المتأنية لخطاب"نتن ياهو" يوضح الجوهر الحقيقي للفكر السياسي الصهيوني الذي يركز بإستمرار وفي هذا الوقت بالذات على تحويل القضية السياسية القومية للشعب الفلسطيني من قضية سياسية إلى قضية إنسانية بإمتياز يرتكز حلها خارج الحدود التي لم تحدد في الدستور الإسرائيلي حتى اللحظة ، وتبنى على منحهم أرضاً في الجوار ، بمعنى توطينهم وحرمانهم من حق العودة ، مثلهم في ذلك مثل يهود البلدان العربية الذين هجروا بيوتهم بفعل الضغوط الصهيونية وغادروا للإلتجاء إلى إسرائيل ( فلنتبادل الممتلكات إذن ~؟ ) ، وهنالك ملاحظة أخرى جديرة بالإهتمام المطلق : إن إسرائيل لا تريد السلام وليست قادرة على صنعه ، لأن دستور الدولة لا يسمح ببروز أي تكتل سياسي قوي قادر على فرض رؤية سلمية على المتطرفين الدينيين الذين يملكون حق " النقض الفعلي " . إن القرار العربي اليوم ليس موحداً في مواجهة المخاطر المحيطة بالأمة رغم حسن كل النوايا وفقدان الإرادة الجماعية ، والواقع الفلسطيني أخطر مأساوية مما نتصور ، والأخوة " الألداء" لا يتنازلون عن رؤاهم وهم أسرى عوامل خارجية أنانية إن لم أقل أكثر . ومن هذه الزاوية أستطيع القول " أن المبادرة العربية قبرت وشيعها العرب قبل أن يشيعها " نتن ياهو" عسى الله يعيدنا جميعاً إلى الصواب .

عدنان طعمة الشطري -كاتب واعلامي عراقي

كاتب واعلامي عراقي  (Iraq)

اعتقد ان مبادرة السلام العربية ولدت وهي ميته في ظل رؤية عربية سلطوية قاصرة لطبيعة الصراع العربي - الاسرائيلي , واتت هذه المبادره لاثبات ان ثمة وعي اعرابي سلطوي يسعى الى حل القضية بمبادرة تذر الرماد في العيون التي تتطلع الى انهاء هذا الصراع بشكل يحافظ على ماء الوجه الفلسطيني على وجه الخصوص . ان اليمين الاسرائيلي يمثل جوهر تفكير الدولة العبرية والاساس الذي تكونت على اساسه ,وهذا الجوهر العقائدي النزعه تجزم ادبياته اليهوديه بان وجود دولة فلسطينية مجاورة لاسرائيل وحتى لو كانت منزوعة السلاح تعني القضاء على دولة اسرائيل بالكامل نتيجة لطبيعة الصراع الاثنية والاساطير الدينية والاثنية المؤسسة لهذا الصراع

نهاد اسماعيل

broadcaster  (England)

المبادرة العربية منحت اسرائيل فرصة تاريخية لتحصل على الاعتراف والقبول في العالمين العربي والاسلامي. ولكن قادة اسرائيل الحاليين غير معنيين في المبادرة العربية بقدر ما يهمهم الاستيلاء على الأرض وتوسيع الاستيطان وترحيل الشعب الفلسطيني من ارضه. لذا لا اجد ما يدعو للتفؤل في هذه المرحلة.

ناصر الحمدان

صحفي  (Saudi Arabia)

الرد على خطاب نتنياهو يجب ان يكون عملي بمعنى اجتماع مصغر لقمة عربية والاعلان عن سحب المبادرة العربية للسلام والضغط على الجانب الامريكي لكي يمارس نفوذه على الحكومه الاسرائيلية مع التلويح للجانب الامريكي بأن المصالح الامريكيه في الدول العربيه سوف تكون بخطر ويمكن للجانب العربي الاستغناء عن الكثير من البضائع الامريكيه سواء كانت استهلاكية او عسكرية

عبدالاله خازر المجالي

موظف طفران  (Jordan)

أولاً اضم رأئى لرأي الاخ د. عبدالله الصالح العثيمين من المملكة العربية السعودية الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية , على رجاحة فكرة وموضوعية طرحه , مبادرة السلام العربية تطرح لحل القضية الفلسطنية وكانهم يطروحها لحل قضية في عالم أخر غير العالم العربي والاسلامي , لان هذه القضية الفلسطنية هي قضية العرب والمسلميين كلهم وليست طرفي المعادلة التي نراهم اليوم الاسرائليين والفلسطنيين , فعندما كانت المخططات تخطط لإقامة وطن قومي لليهود ونعود لعشرات السنيين قبل عام 1897م قبل مؤتمر بازل الذي عقد في سويسرا برأسة اليهودي ثيودور هرتزل لم تكن هناك دولة فلسطنية ولا دول عربية التي نرها اليوم على خارطة سايكس – بيكو . وانما كانت فلسطنيين جزء من دولة الخلافة الاسلامية تحكم من والي الشام , حيث تم استثناء فلسطنيين وجعلها تحت الوصاية الدولية لحين تهيئة الظروف المناسبة وبالتدريج لجعلها وطن قومي لليهود , وكان وعد بلفور عام 1917م من قبل بريطانيا وكأن فلسطين ملك لها وقطعة من بريطانيا العظمي أنذالك تعطيها لليهود لاقامة وطن قومي لهم عليها دائبها دائب حليفتها فرنسا التي جعلت من الجزائر قطعة منها عندما إحتلها وقتلت مليوني جزائري . اليهودية واليهود ( العرب ) لاننكر وجودهم ولا يسعي العرب والمسلميين للقضاء عليهم منذ ظهور الاسلام وكانوا معززيين ومكرميين في ظل الدولة الاسلامية ما دام هم ملتزميين بالعقد الاجتماعي لنظام الدولة الاسلامية وكان لهم ذلك على مدار التاريخ الاسلامي ومع ذلك لم يتم القضاء عليهم وإبادتهم عندما نكثوا العهود مع رسول الله صلي الله عليه بل طردوا من الجزيرة العربية - المملكة العربية السعودية اليوم – الى بلاد الشام وأستقروا في سوريا وفلسطين وكان بإمكان القوات الاسلامية بقيادة الرسول محمد صلي الله عليه وسلم إبادتهم من على وجه الارض , وأختلف الوضع اليوم حيث الضعف العربي والاسلامي وتمكنت قوي الكبر والاستعمار البريطاني الفرنسي والايطالي والروسي وبعد الحرب العالمية الثانية الاستعمار الامريكي السوفياتي الشيوعي من مساعدة اليهود من أقامة وطن قومي لهم في فلسطين المحتلة من قبل قوات الاحتلال البريطاني ونالت الاعتراف الدولي وأول ما نالت إعتراف الاتحاد السوفياتي الشيوعي الاسبق الذي كان يمد العصابات اليهودية بالسلاح والخبرات والعلماء عن طريق تهجيرهم الى فلسطين حيث نري اليوم وعلى سبيل المثال أن بندقية عوزري هي هجين بندقية الكلاشن كوف الروسية وم 16 الامريكية , حيث التقت الخبرات الشرقية والغربية عن طريق المهجريين الغرباء من الشرق والغرب الذين زرعوا في قلب العالم العربي والاسلامي والذين لايمتون بصلة حضارية له لا من قريب ولا من بعيد سوي اليهود العرب وهم ما يطلق عليهم ( الصبرا) وهم يهود عرب ولدو على ارض فلسطين واليهود االعرب الشرقيين ( اشكانزيم) الذين هجروا الى فلسطنين من الدول العربية بقصد إحداث خلل ديمغرافي فيها وهم محميين بموجب سماحة الدين الاسلامي وتعاليمه ونظامه الرباني الوارد في القرأن الكريم وسنة رسولنا الكريم محمد صلي الله الذي ورد فيه نظام شامل وكامل يحكم علاقة المسلميين وغير المسلميين في المجتمع العربي الاسلامي , للحفاظ على لحمة المجتمع الواحد بحيث تعيش جميع الاطياف بأمن وأمان وسلام دون نزاع وشقاق , (وهذا ما إعترف به الرئيس الامريكي أوبما في خطابه في جامعة القاهرة بسماحة الاسلام ) على عكس ما نري اليوم في كثير من الدول العربية والاسلامية نتيجة التخلف الديني وتدخل الدول الغربية والاستعمارية في شؤون الدول الاخري ومثال ذلك كما نري اليوم في السودان والعراق ولبنان وغيرها وغيرها بإثارة النعرات الطائفية والعرقية وتشجيع نزعات الاستقلال والانفصال لتفتيت الاوطان من قبل الدول الغربية فوق ما فتت في معاهدة سايبكس – بيكوعام 1916م ووعد بلفور عام 1917م ومعاهدة سان ريمو في 25 مارس عام 1920م التي وضعت فلسطين بموجبها تحت الوصاية البريطانية , الذي أقر مجلس عصبة الامم صك الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1922م والمعاهدة الانجلو - أمريكية عام 1924م التي تضمنت موافقة ودعماً أمريكياً لوعد بلفور . حيث إشترك العالم كله مع سبق الاصرار والترصد في جريمة إغتصاب فلسطين ونزعها ليس من الفلسطنيين بل من العالم العربي والاسلامي لان كل جزء مغتصب اليوم في العالم العربي والاسلامي هو ملك الامة جميعها وليس قضية الفلسطنيين لوحدهم والتي دولت وكان أول تدويل لها إنشاء منظمة التحرير الفلسطنية عام 1964م في القدس ولا المظلة الاردنية وصولا الى حكومة أجهزة دايتون أخر حلقات التأمر العالمي على القضية الفسطينية لضرب الشعب الفلسطيني ببعضه البعض لقيام حرب أهلية يتفرج عليها اليهود بالوقت الذي تقوم به اسرائيل بتهويد القدس والمقدسات وتهجير أهلها وترحليهم ونزعهم من القدس على وجه التحديد وإنشاء وتوسيع المستوطنات , وحكومة عباس متمسكة بالمفوضات وتضغط على حكومة عباس , وكان اسرائيل مقدمة لمحمود عباس جميع الحقوق الفلسطينية على طبق من ذهب وحكومة حماس هي حجر العثرة بطريق السلام وخطاب نتنياهو الاخير يعطي محود عباس منصب رئيس بلدية مسؤول فيها عن الخدمات العامة ومسؤول عن أجهزة كيت دايتون لقمع الشعب الفلسطيني لتحتذي حذو الانظمة العربية والاسلامية بقمع شعوبها وحراسة أمن اسرائيل , بالوقت الذي لاتحفل اسرائيل حتي بالمبادرات العربية للسلام لان العرب والمسلمون وعلى رأسهم تركيا اليوم الوسيط السلمي يقدمون حلول لقضية هي قضيتهم الاولى لانه تم إغتصاب فلسطين من الامة العربية والاسلامية ولم تغتصب من الفلسطنيين لوحدهم لانهم كانوا جزئاً من رعايا الدولة الاسلامية التركية العثمانية يعيشون على ارض فلسطنين منذ الازل . وما خطاب نتياهوا الاخير لاينم الا عن الاستهتار الكبير والمنطق المستهت من قادة اسرائيل الذين يعرفون من يخاطبون ويعرفون سلفاً ردود الفعل المقابلة لان ما يمارسونه يومياً على ارض فلسطيين من قتل وتدمير وتهجيروافساد وفساد لايحرك ساكنا له العرب والمسلميين وكأن العالم يقول لليهود الاسرائليين الصهاينة إقلعوا الفلسطنيين من أرضهم وهجروهم وأستوطنوا ووسعوا المستوطنات , لان ردود الافعال كلام بكلام والحالة لا حرب ولا سلام لعل تكون الفرصة مناسبة لايجاد الحل المنشود الذي ينشده قادة اسرائيل وعملائهم . هل عندكم كلام غير هذا الكلام يارعاكم الله على ضوء طروحات السلام الاسرائيلية المتعجرفة . وبغض النظر عن ما طرح وما سيطرح خلال أقل من عقد قادم إنشاء الله ……؟! .

عقيل حسين الموسوي

ناشط سياسي  (Iraq)

المبادرة العربية هي الحل النهائي للمشكلة الفلسطينية ا وهي عندما طرحت لم يعتقد صانعوها انها ستنفذ بشكل فوري او انها ستمرر بسلاسة فعمر القضية الفلسطينية الذي بلغ ستون عاما ونيف لايمكن حله بعام او عامين او بمؤتمر واحد او اثنين فالمشكلة اعقد بكثير ولكل طرف اكثر من فريق واكثر من اتجاه ايديولوجي وفكري والمصالح تشابكت وتداخلت فلكل فريق هناك صقور وحمائم واغلبية صامتة سواء عند العرب ام اليهود. الذي يحكم الان في اسرائيل هم المتطرقين والذين لايمكن بسهولة تغيير خطابهم الفكري او الانتخابي ان على المدى البعيد والافضل للمنطقة هو تنفيذ المبادرة العربية واقامة دولتين متجاورتين فلا يستطيع اليهود الغاء هوية فلسطين والقلسطينيين ولا بامكان العرب الغاء اسرائيل ورمي اليهود في البحر ان من مصلحة العرب والشرق الاوسط والعالم هو اقامة دولتين وتمتين العلاقات الاقتصادبة والعلمية فهل يتحقق هذا؟ الله اعلم

ZIAD

مهندس  (Saudi Arabia)

على الرغم من كون المبادرة العربية بحد ذاتها تنازلا كبيرا , الا ان الاسرائيليين مصرون رفضها, يجب سحب المبادرة فورا, و استبدالها بمبادرة اخرى جوهرها عودة الفلسطينيين الى بلدهم, اي فلسطين ما قبل 48

د/ أسامة عثمان- كاتب فلسطيني

أكاديمي وكاتب  (فلسطين)

المبادرة العربية لم ترفض فقط من حكومة نتنياهو, ولكن الحكومة السابقة أيضا تعترض على بنود مهمة منها, وأهمها حق العودة, ولا يخفى أن الحكومة الحالية قد ازدادت لها تجاهلا, وأمعنت في توضيح موقف ما زال يتعمق في أوساط شعبهم، موقف يتجه نحو مزيد من الاستخفاف حتى بمطالب أولية تعلن عنها الدولة الأكثر أهمية لهم, وهي أمريكا؛ فما لم يتخذ العرب مواقف جديدة وجدية فلا ينتظر حدوث تحول في حكومة, أو حكومات " إسرائيل" ولا - وهو الأهم- في الشعب الذي يلوح بالتخوين لكل " متنازل" من ساسته, ولو كان شارون, أو نتنياهو

عبد العزيز الوادي

مراقب  (Jordan)

لان نتنياهو يدرك تماما ان العرب ومعهم المسلمين غير قادرين لا على فرض المبادرة ولا على الحرب لذالك كانت تصريحاته واضحة وصريحة عبرت عن رؤية هذا الكيان وتوجهاته. النبادره وئدت وطمست وعلينا نسيانها المطلوب الان هو الاستعداد للمواجهة لا خيار اخر وعلينا ان نشكر نتنياهو على صراحته ولا داعي لتضييع الوقت.الحرب القادمة لن تكون سهلة اسرائيل ستعجز عن مواجهتنا ربما عسكريا هي الاقوى ولكننا اصحاب حق وسننتصر اجلا ام عاجلا ودولة بنيت على الظلم والعدوان ستنتعي فقط نستعد بكل ما تحمله الكلمة من معنى وان تنصرو الله

BOUKERCH MOHAMED بوكرش محمد

فنان  (Algeria)

على أي مبادرة سلام عربي نتحدث ؟؟؟ قبل طروحات نتنياهو فما بالكم بما بعدها بشأن ما بين الدول العربية من!!!؟… فما بالكم بالعربية المسلمة!!!. لأقول أن قيام وزرع إسرائيل بنجاح بذات المكان يكفيك شر الإجابة عن السؤال المطروح… وكان من المفروض… لو كان هناك كيان عربي إسلامي شعبي بالتمثيل الحقيقي بمفهوم الكيان الايجابي الملموس، ما كان أن يكون لنتنياهو الإسرائيلي أو كلمة إسرائيلية !!! من أساسه في حق وجود الكيان الفلسطيني العربي والدولة الفلسطينية العربي الطبيعي بجميع أطيافه الدينبة. بعيدا عن المسمار الأنقليزي الصدئ إسرائيل؟؟؟!!! والتيتانوسية الإسرائيلية؟؟؟!!! ثمرة العمالة العربية والتواطؤ العربي المخزي الذي حقق لنتنياهو وغيره …وطنا ومنبرا من أوطان ومنابر أعزة المسلمين …وغزة ومن خلالها فلسطين الغزاوية وليست فلسطين الإسرائيلية… والفاهم يفهم… أنظر أعجوبة إسلام أنظمة العرب جيدا !!! بعد الخطاب الأباماوي الإسلامي!!! ترى أذلة النظام السعودي ومصر وما حققته وساطتهم بالتعاون خلسة… مع أغبياء وتجار السوء من…ماذا فعلوا بانتخابات إيران والهدف الحق… الذي يراد به باطل ليستقيم عود إسرائيل تحت مظلة الديمقراطية!!! حرية التعبير!!! هدم الديكتاتوريات!!!، هدم المتعالي والمقس عند أذلة الكتاب من الأقلام المأجورة…!!! وبالتالي القصد المبيت هدم إيران والمشروع النووي الإيراني بالمنطقة ليستقيم عود نظام السعودية… ونظام مصر… من خلالهم الدولة الإسرائيلية الأبدية ولتذهب فلسطين والمشروع الغزاوي إلى الجحيم!!! وخطاب نتانياهو من الخطاب الأباماوي طعم صياد ماهر… في المياه العكرة والمستنقعات العفنة العربية… والبقاء للأقوى والله أكبر بوكرش محمد

يحيى عبابنة

أستاذ جامعي  (Jordan)

أعتقد أن على الزعماء العرب إعادة النظر في موقفهم من العنصرية العالمية المقننة، وأن يسحبوا مبادراتهم الوهمية‘ فإسرائيل لا تعترف بهم ولا بالمعاهدات التي أبرمتها معهم، إن هذا العدو البغيض قد أطاح باليد العربية التي امتدّت لمصافحته ومحاولة أن تعيش شعوب المنطقة بهدوء، ولم يكتف بعضِ هذه اليد، بل قطعها، عن أي سلام بعد هذا يمكن أن نتحدّث؟ علينا أن ننسحب من معركة السلام، وأن نحاول أن نبني قوة عربية اقتصادية وعسكرية، وأن ننتظر ضغط هذه القوة على أعداء البشرية

كريم بقرادوني

رئيس حزب الكتائب اللبناني سابقا  (لبنان)

من الواضح قضي على المبادرة العربية وقضي على كل مبادرة سلام فعلية من خلال الاصرار الاعتراف بأسريل دولة يهودية وعدم عودة اللاجئين وترحيل الفلسطينين من داخل فلسطين . لذا اعتبر ان السلام سقط وليس فقط المبادرة العربية . لا ارى هناك امكانية السلام مهم ضغطت الولايات المتحدة الامريكية ليتراجع رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو عن هذا الطرح . موقف العرب ضعيف وحتى انهم لم يحملوا المبادرة العربية الى مستوى مجلس الآمن أو مجلس الامم المتحدة . لم افهم بعد لماذا العرب لا يدعون الى قمة مصغرة أو موسعة للرد على موقف نتنياهو وكأن انفسهم العرب وافقوا على طي المبادرة العربية

جهاد حمادة

مدرس وصحفي  (Israel)

لقد سوق للمبادرة العربية بشكل كبير وكأنها مصباح سحري لحل القضية الفلسطينية والمشاكل العربية مع اسرائيل، مع العلم أنها لم يكن لتعرض وتطرح إلا بعد أن وضع مكوناتها وطبخها الغرب واعطيت للعرب لتقديمها وطرحها باسمهم وهنا جاء دور اسرائيل التي تقول بأن أطروحتكم (طبختكم) تحتاح لبعض التعديلات ونتحفظ على الكثير فيها. وهنانتساءل: لماذا يلزم العرب أنفسهم بأننا أهل السلم ومع كل مبادرة تطرح يرد بمآسي ونكبات جديدة ؟ ألم يدركوا بأن كل الإتفاقات والمبادرات تبوء بالفشل؟ فلماذا كل هذه التنازلات والطبخات؟

الدكتور ماجد الخواجا

أكاديمي وكاتب صحفي  (Jordan)

ما تدعى بالمبادرة العربية هي في الواقع إملاء أمريكي على النظام العربي وهي تعبّر عن مستوى الواقع والحال الذي وصلنا إليه.. إن نتنياهو لم يغيّر مواقفه منذ أن كتب كتابه ( مكان تحت الشمس) ومع توليه حكومته الأولى.. لكن المتغير والمتذبذب الذي لا يرسو على حال هم زعماؤنا وأنظمتنا التي تتسابق في تقديم كل ما تطلبه الإدارة الأمريكية وما لا تطلبه أيضاً.. لهذا ليس مهماً إن تقدمنا بمبادرات وتوصيات واجتماعات، فهي كلها لن تقرر شيئاً لا يريده الكيان الصهيوني.. فلا يوجد تفاوض بين القوي والضعيف، وإنما مجرّد إذعان و

شه مال عادل سليم

كاتب  (Iraq)

حسني مبارك عاد واكد في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية الجمعة ان "السلام في متناول اليد" بسبب الجهود التي تقوم بها ادارة باراك اوبام وانا اقول لا معنى للسلام ـ بدون الوقف الكامل للاستيطان ….. ا.

marwan

مهندس  (Jordan)

مبادرة السلام العربية جاءت كيد بيضاء ممدودة للسلام مع اسرائيل لتحضى بالشرعية من محيطها العربي صاحب التاريخ والجغرافيا المتصلة عبر الزمان والمكان بالارض، لتغفر للاوربي عدم تسامحه مع هذا الذي يحمل معتقد اخر فعملت على الغاءه بالمحرقه، وعلى عكسا من الامة العربية الاسلامية التي عاشت مع اليهود الشرقيين كعرب في الاندلس وفي بغداد وبظل الدولة العثمانية مبادرة السلام العربية جاءت لطي صفحة وفتح اخرى للتفرغ للتنمية بمختلف اشكالها لأنه و بخلافه سوف نسير نحو المجهول الذي يصعب تحديده .

أرسين رمال

مدير مالي  (Jordan)

الأراء التي أدلى بها نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني ليست جديد وكلنا نعلم أن أي يهودي يعتلي سدة الحكم يتنصل من إي التزام دولي أو شخصي كان قد قطعه في وقت سابق ،فلا يوجد في إسرائيل ممن يملكون الحكم السلطة أو الرغبة في حل القضية الفلسطينية بل على العكس إن التخطيط الصهيوني هو لإقامة دولة فلسطينية فوق الأراضي الأردنية وتفريغ الأراضي الفلسطينية من الشعب الفلسطينية وتحقيق حلمه بإقامة الدولة اليهودية

فتحي حسن

اعلامي  (Egypt)

السياسة هي فن الممكن ، ولم يختلف رأي نتنياهو عن رأي أيهود باراك أو رأي العمل عن الليكود ، والمبادرة العربية هي حقيقة واقعة يتعامل معها العالم الآن كمبادرة معبرة عن النظام العربي وهي لايمكن أن تطبق بكل نصوصها ، وانما ستخضع للتفاوض والتسويات حتى نصل إلى نقطة التقاء . لكن الأمر في التهاية من سيجبر إسرائيل على القبول بالمبادرة العربية أو بخريطة الطريق التي تتبناها الرباعية الدولية . الإجابة واضحة تماما وهي أن الولايات المتحدة هي الطرف الدولي الوحيد القادر على الضغط على إسرائيل إن أرادت .

دكتور خميس الهلباوي

كاتب ومحلل  (Egypt)

مصير المبادرة العربية مثل أي مبادرة عرية سابقة مصيرها سلال المهملات، والأسباب معروفة وهي انفصام في الشخصية العربية فتخرج المبادرات مشوشة وفقا لمن وضعها ونادي بها، وأياً لأنها لاتتعامل مع الواقع، وتصدر من قصور فخمة لايهمها كثيراً هموم الشعب العربي والإسلامي إلا بالقدر الذي يسمح لهم بقضاء مدد رئاستهم لدولهم. ويجب علي العرب أن البدء في تفهم الأمور واقعياً والتعامل مع الواقع بنظرات وقرارات وتحركات موضوعية، فقد استطاع اليهود منذ بدء القضية الفلسطية بخداع الأمركيان مثلما خدعوا هتلر من قبل وعندما بدأ تأثيرهم يضر بالدولة الألمانية نصب لهم المحرقة التي رأي أنهم يستحقونها لوقف شيطانيتهم بإغراء الحكام باتخاذ القرارات ضد الشعوب الأخري لمصلحة اليهود أنفسهم حتي لو كلف هذا الدولة أن تتخلف في سبيل تحقيق وسويات اليهود للحكام. والآن ويعد اكتشاف أمريكا لخدع وأساليب اليهود الميكيافيلية التي مارستها منذ 1948، وكادت أن تودي بأمريكا كأكبر دولة في العالم، فقد تيقظت أمركيا اخيراً وعلمت وأحست بأن الكيل فاض ولا يمكن قبول خدع اليهود لأمريكا أكثر من ذلك، وعلي الحكام العرب، أن يتعاملوا مع القضية بالمنطق الحالي وهو اكتشاف أمريكا لكذب وخداع اليهود والإسرائيليين لأمريكا علي حساب العرب. وهذا الموقف يحتاج لسرعة إعادة التفكير وإجراء المناقشات والدراسات لفهم واقع الأمر الحالي والتعامل معه بقدر فهم أمريكا له، وليس لمنطق العرب الضعيف، الموضوع يتطلب إعادة مراجعة تلك المبادرة موضوعياً، والتمسك بما يجب التمسك به والمرونة فيما يجب المرونة فيه بعقل وفكر سياسي خبير، وبعد خطاب أوباما والانقلاب الذي حدث في الفكر والتفكير الأمريكي الحديث أعتقد أن أي مبادرات قديمة أصبحت غير صالحة لا تستقيم مع الظروف الحالية، فقد التخلفت الظروف عما كانت عليه عند التقدم بالمبادرة، وبالتالي لابد من تغيير المبادرة لتتوافق مع الأوضاع الحالية مع النصح بسرعة الحركة واقتناص فرصة تغيير السياسة الأمريكبة مع إسرائيل والعرب، لقد جاء اكتشاف الأمريكان لخداع اليهود متأخراً جداً بسبب عدم وجود زعيم عربي مقنع يمكنه شرح خداعهم وإقناع الزعماء والكونجرس الأمريكي به من قبل.

العميد المتقاعد فتحي الحمود

عميد شرطة متقاعد  (Jordan)

من المؤكد بأن المدعو نتيناهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني الغاصب لارض فلسطين العربية قد دفن مبادرة السلام العربية الى الابد . اصرار هذا المعتوه على يهودية الدولة ومجموعة مواقفه من القضايا الرئيسة في موضوع الصراع العربي - الصهيوني زاد المسألة تعقيدا وليس هناك اي حل في المديين القريب والمتوسط . وأميركا لن تضغط على دولة الكيان الصهيوني ولن تحقق شيئا للعرب !.يجب قلب كل الاوراق والعودة الى الكفاح المسلح ليعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون . هذا ليس سلاما وانما استسلام زتفريط بالحق وتنازل عن الكرامة !!!!

محمود

مهندس كهرباء  (Jordan)

اعتقد انها ليست الا ابرة مخدرة لتاجيل تنفيذ المبادرة العربية,ولكسب الوقت ولا نعتقد منهم اي شي جديد على الساحة

د. أحمد منصور

استاذ جامعي  (Suriname)

تنصل نتنياهو متوقع في ظل الضعف العربي والإسلامي وفي ظل العنتريات التي ما قتلت ذبابة. لقد جعل تشدد العرب وسياساتهم الحمقاء وحروبهم الضعيفة الى تمكين اسرائيل من كسب الرأي العالمي كبلد مسالم يريد أن يعيش في سلام وسط جيران متوحشين يريدون القاء شعب اسرائيل في البحر. وفي هذا الإطار يمكن فهم تطور السياسات الإسرائيلية والتي لعبت بدهاء على وتر تأييد الدول الغربية لها. وليس للعرب من سبيل - كما دعى الأستاذ محمود محمد طه بعيد حرب 1967- غير الإعتراف بإسرائيل كإجراء عاجل والعمل على الوصول لتسوية عادلة وعاجلة.

ارق

عمل حر  (Aruba)

بسم الله الرحمن ورحيم احيكم بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة مع احترامي لجميع القراء وبعد تقبلي كل الاراء اجد ان البعض منكم تائة ولأخر يظن ان ماء البحر حلو ليس مالح فالموظوع بسيط جدا القرأن الكريم كتاب الله المنزل للبشرية كافة هوا المنهاج وهوا الاساس لا نستطيع ان نتغافل او ان يكون لنا توجهات اخرا لا شيء يتكون او يمكن ان يكون ذون ظل الاسلام ودين اخواني الاعزاء ان ثلثين القرأن الكريم تحدث عن بني اسرئيل تحدث عن اليهود حدث ولا حرج من هم قصصهم مواثقهم طبائعهم صفاتهم .والمعنى واظح

تيسير م الكوجك - اعلامي سوري

اعلامي  (Syria)

المشهد السياسي في المنطقة تشكل واكتمل تماماً مع إستقرار سوريا و نهاية الإنتخابات في أميركا وإسرائيل ولبنان وإيران وأصبح على الأقوياء أن يتعايشوا ويقرروا قوانين الصراع بعد الحرب العالمية التي عصفت بالمنطقة.. و تحديد موازين التسويات التي يبدو أن عرب الإعتدال هم الثمن للتسويات فيها لأن إسرائيل محمية من دفع الثمن.. ويبقى خطاب نتنياهو أوضح نص سياسي لا مجال للخداع فيه.. والمبادرة العربية للسلام طريق للذل لا كرامة فيه.. والمقاومة وسلاحها باب للعز لا تهاون فيه ..

حماده الناصر

mobile it  (Palestinian Auth)

اسرائيل غير ناوية على السلام ومن المستحسن ان ترجع الامور الى ما قبل عام 1993 حيث كانت اسرائيل تضم الشعب الفلسطيني لها كاملا كانت الحياه حياه احسن بكثيير من اليوم

مصطفى ناصر

صحفي  (Iraq)

لا يمكن للمبادرة أن تنجح دون تنازل من جميع الاطراف المعنية ستكون المبادرة كسابقاتها بكل الاحوال اذا ما استمر هذا المزاج الفلسطيني الاسرائيلي المليء بالمشاحنات او على الاقل بالمتناقضات الخالقة للدوامات والازمات لقد نالت الحروب وسياسات رؤسائه ومواقف العرب اللا طرية من الشعب الفلسطيني كثيرا وحان الوقت لمد اليد الى هذه المبادرة بالتنازل ونزع السلاح مشروطة بضمانات دولية وترتيبات اقليمية

احمد محمود سعيد

مدير بيئه  (United Arab Emirates)

عندما طرحت المبادره قبل سبع سنوات لم يكن هناك اي امل بتطبيقها وانما كانت ليحدد العرب اقصى مطالب لهم وقد رد نتنياهو على هذه المبادره في هذا الشهر وحدد اقصى ما تقبله اسرائيل ولم يرد في خطابه اي ذكر لتلك المبادره وبالتالي فان المبادرة لن تقوم لها قائمه ومن الاشرف للعرب سحب هذه المبادره واعلان ان الظرف غير مناسب لاي مفاوضات سلام في المنطقه وتثبيت الحال على ما هو عليه مع اتاحة جميع الخيارات ومنها المقاومه والقيام بحمله اعلاميه واسعه لاقناع الشعوب وقادة الدول بان الكيل طفح عند العرب

احمد دحموس كاتب صحفي اردني

كاتب صحفي اردني  (Jordan)

مصير المبادرة العربية للسلام والمناسب لها في سلة المهملات فهناك دائما غي عالم العرب عشق وغرام ابدي للخسارة واهزيمة الذاتية في العقل والفكر العربي السياسي فهذه المبادرة هدية وهبة سياسية من قادة لايملكون قرارا ذاتيا فيه حتى ادنى درجات الاحترام لا لانفسهم ولا لشعوبهم واهل المبادرة العربية ومنظروها ومسوقوها خسروا مبكرا وكشفو عن عجزهم اللعب في ملعب السياسة الذي يملرسه المحترفون في السيلسة وليجربو لخمس سنوات او لعشرة سنوات من العمل النضالي الوطني وليس الجهادي الصولي السلفي

اياد عبدالكريم العبادلة / صحفي من غزة

صحفي  (Palestinian Auth)

المبادرة العربية للسلام دفنتها جنازير الدبابات الاسرائيلية تحت ركام البنية التحتية لمقومات الدولة الفلسطينية وعادت لتقضي عليها نهائيا بعد بناء جدار الفصل العنصري الذي قسم اراضي الدولة الفلسطينية بالاضافة الى الصواريخ الاسرائيلية التي اطلقتها اسرائيل في حربها الاخيرة على غزة مع نهاية عام 2008 والاكثر من ذلك لمن يعطي نتياهو دولة فلسطينية لقيادة حماس في غزة أم سلطة ابو مازن في الضفة يجب علينا قبل ان نفكر في المبادرات العربية للسلام او الدولة الفلسطينية ان نوحد الضفة والقطاع لنبني مقومات الدولة اول

نبيل عودة

كاتب ، ناقد واعلامي  (Israel)

صعوبة العوده الى الحجم الطبيعي بقلم: نبيل عودة ذكر بن كسبيت المعلق السياسي لصحيفة(معريف) إن لقاء في واشنطن جرى بين مبعوث الرئيس اوباما إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل وبين زعيم يهودي بارز، لم يذكر إذا كان أمريكيا أو إسرائيليا، وربما يلمح بن كسبيت إلى وزير الدفاع ايهود براك، الذي التقى ميتشيل أيضا. في الخلاصة إن "الزعيم اليهودي البارز"(وعلى الأغلب هذه صيغة لشخصية إسرائيلية رسمية)استفسر عن المواجهة المتدحرجة بين الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، فأجابه ميتشيل:"سياستنا بسيطة، الإسرائيليون كذبوا علينا كل السنين، وهذا انتهى"!! من استمع إلى الرئيس اوباما في خطابه من القاهرة، في حديثه الواضح، وغير المتلعثم، وغير المتردد في صياغاته، يدرك تماماً أن روحاً جديدة تهب في واشنطن. الرعب الأساسي لبيبي نتنياهو، أن إسرائيل (بمفهوم حكومتها) ستكون الطرف الضعيف في المواجهة غير المسبوقة مع إدارة اوباما.. بكلمات أخرى، الأب ملَّ من دلال ابنه وتصرفاته!! ومع ذلك ، خطاب نتنياهو عدة إلى لعبة سياسية إسرائيلية قديمة ، بطلها بن غويرون ووزير خارجيته في وقتها موشيه شاريت .. وذلك في فترة الرئيس الأمريكي ترومان .. إذ بعد قيام إسرائيل طرحت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ، وكانت ملحة وجديدة . ترومان ضغط لإعادتهم إلى المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية حسب قرار التقسيم ، التي كانت تسمى بعد إقامة دولة إسرائيل ب "المناطق المدارة " .. أي لم تضم رسميا إلى إسرائيل في 1948 . وواضح أن المسالة مؤقتة والضم زاحف.. وقتها اقترح بن غوريون على وزير خارجيته أن يبلغ الرئيس الأمريكي باستعداد إسرائيل على إعادة 100 ألف لاجئ فلسطيني مقابل شرط تعجيزي بأن تعترف الدول العربية بإسرائيل ، والمتوقع مراضاة الرئيس الأمريكي ، وإظهار العرب كرافضين .. بل وأوعز شاريت لأعضاء حزبه في الكنيست أن يهاجموا الحكومة على " كرمها " وقبولها عودة 100 ألف لاجئ إلى مناطق تحت إدارة إسرائيل وليسوا ضمن الدولة رسميا بعد .. وهذا ما حدث .. تعرضت حكومة بن غوريون لهجوم المعارضة وأعضاء حزبهم في الكنيست ، وظهروا أمام ترومان "مساكين" مقيدين برفض الكنيست الشامل ،وبنفس الوقت يجابهون برفض عربي … ويبدو أن نني اهو يريد تكرير اللعبة مع الرئيس اوباما …. حقاً، إسرائيل هي الابن المدلل لكل الإدارات الأمريكية في العقود الست الأخيرات. ولكنه من المفروض إن يبلغ الابن سن البلوغ ويعامل كمسؤول عن تصرفاته. وكما أفلست أهم شركة سيارات في العالم..شركة جنرال موتورز، كذلك أفلس الدلال الأمريكي وتبهدل ولم تكسب أمريكا إلا العداء والكراهية والرفض… ما خصصت حكومات إسرائيل نفسها من اجله، في إطار السياسة الاستعمارية الأمريكية، من خدمات إستراتيجية، في مجالات لا يمكن تحديدها وفهم أبعادها، إلا بفهم حقيقة إن إسرائيل قوة نووية يجري التغاضي عن إنتاجها للأسلحة النووية، لأنه يتماثل مع حساب جنرالات البنتاغون، والتطلعات الاستعمارية للإدارة الأمريكية السابقة كلها منذ وجود إسرائيل. صحيح أن اوباما انتخب رئيساً لإدارة دولة امبريالية في جذورها.. ولكنه انتخب كرد فعل مضاد للسياسات الامبريالية الغبية والمقامرة، بعد أن أفلست وباتت تشكل حملا ثقيلاً على الدولة الأمريكية، خاصة في فترة بوش. صحيح أن الدولة تحكمها مؤسسات، ولكن المؤسسات في الحالة الأمريكية تستبدل مع الرئيس.أكثر من عشرة آلاف موظف مركزي يستبدلون. أي أن دخول رئيسا جديد.. هو تغيير للإدارة، أو من يتحكم بسياسات الإدارة. وما أثبته اوباما منذ ساعته الأولى، انه عاقل وليس ناقل. والرئيس كارتر قال في تصريح لصحيفة "هآرتس " أن اوباما يتمتع بدعم واسع جدا في أمريكا .. أي بكلمات أخرى، لا تبنوا سياستكم على أوهام وألاعيب !! من نصيب نتنياهو السيئ أن اوباما لم يظهر في فترة حكم شارون مثلاً، ولكن الحقيقة أن شارون انسحب من قطاع غزة، كما يبدو مقابل صفقة مع إدارة بوش، تطلق يده (سراً؟) بالضفة الغربية. نتنياهو جرب "الشطارة" الإسرائيلية، بان ما يبنى في المستوطنات هو للزيادة الطبيعية فقط (يتجاهل نتنياهو انه حدثت بالأساس زيادة غير طبيعية بعدد المستوطنين منذ توقيع اتفاق "واي بلانتيشن" في فترته ، إذ ازداد عدد المستوطنين من 100 الف مستوطن إلى 300 ألف مستوطن ) وجاء الرد الأمريكي أن المستوطنات غير شرعية… وان الأراضي مخصصة للدولة الفلسطينية التي ستقوم إلى جانب إسرائيل. مجموعة نتنياهو توقعت أن الإدارة الأمريكية كالعادة، تقول شيئاً وتمنحهم الحجج والتغطية ليتصرفوا على راحتهم. لم يتوقعوا آن تصبح شطارتهم حُطاماً. وغرورهم بذكائهم أوهمهم بقوة تأثيرهم على كل إدارة بغض النظر عمى يقف على رأسها. هل نسينا إنهم اقنعوا جورج بوش بشطب ياسر عرفات تماماً من حساباته؟! إذن أين تقف مجموعة نتنياهو؟! ربما حتى الآن الأرض ثابتة تحت سيقانهم، الكل يعرف أن كل شيء مؤقت. اوباما في خطابه حضنهم، أو الأصح حضن حق الشعب اليهودي بدولة مستقلة، ولكنها حضانة صعبة، وأصعب ما فيها الفكاك منها. الرغبة في الحضن الأمريكي أشبه بالشر الذي لا بد منه، شر لا خيار غيره، لأن أي خيار آخر هو كارثة. ما أتمناه أن نجد عقلاً عربياً يترجم رؤية اوباما الإستراتيجية الشاملة، إلى فن الممكن في السياسة. الافتراض أن تتصرف المنظمات الفلسطينية كلها، بما فيها حماس، التي خاطبها باحترام واضح، وفقاً لرأب الصدع في الموقف الفلسطيني، ولو على حساب إنهاء التمرد، الذي مهما اجتهدوا لتفسيره وتبريره يبقى تأثيره سلبياً على مجمل واقع السياسة الفلسطينية في اخطر مرحلة، وأكثرها أملا بإقرار اتجاه سياسي أمريكي ودولي واضح يقود إلى دولة مستقلة. حماس ليست أهم من الدولة. وفتح ليست أهم من الدولة. اتركوا الآن خلافاتكم، أعطوا للقلق الإسرائيلي أن يتفجر. الأمريكيون، حسب أقوال اوباما يتجهون نحو دولة فلسطينية بحدود 1967. قد لا يكون الحل أمريكيا، ولكنه سيكون حلاً تشارك فيه مجمل دول العالم. ربما حلا أشبه بالاقتراح الذي لا يمكن رفضه حسب تعابير عصابات المافيا. لأن الواضح ، حتى حسب المعلقين الإسرائيليين ذوي الاطلاع الجيد ، أن الكلمة الأخيرة ستكون لصاحب البيت في واشنطن !! اجل إسرائيل ومع نتنياهو آو بدونه، مع ليبرمان آو بدونه، ستقبل صاغرة اقتراحاً أمريكيا - دوليا لا يمكن رفضه قطعاً!!

مهندس وائل الهنانده

مهندس  (Jordan)

المبادره مازالت على الطاوله واعتقد بانها حل مناسب للطرفين و بالدرجه الاولى مصلحه لاسرائيل لو كانت مؤمنه بالسلام ولكن هذه الدوله الغبيه تريد ان تصدر المشكله الى الخارج لتخفيف الضغط عليها . واعتقد ان اي اجراء يتم على هذه المبادره يجب ان يكون بقرار عربي واعتقد انه ان الاوان للعرب لتغيير استراتيجيتهم تجاه الحل وتغير شعار ان السلام خيار استراتيجي وتغيير قواعد اللعبه لانني اعتقد انه هناك اختراق لبعض الدول العربيه المجاوره من اجل تمرير حل واخشى ان يكون على حساب الاردن

مريم حماد

موظفة  (Palestinian Auth)

مصير المبادرة العربية الذي يُقرب أي موقف سياسي هو ميزان القوى على الارض (اذ كان ميزان القوي العربي ضعيف لا توجد فرصة لتحقيق المبادرة مهما كانت سواء كانت ايجابيا او سلبية ) إسرائيل تتكلم بميزان قوى – حين كان ميزان القوى العربي والدولي يسير متوازي في تاريخه لن يكون لصالح العرب، استطاع اسحاق رابين ان يوقع اتفاقية سلام او اتفاقية مباديء حل، بغض النظر هي منصفة لنا ام لا - في الاخير ميزان القوى على الأرض فلسطيني اولا وعربي ثانيا هو الكفيل بتحريك مبادرة عربية او اسرائيلية. وجب علينا اذا :- اولا :- يجب العمل على تعديل ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني بدءا بإعادة توحيد الشعب والموقف السياسي الفلسطيني،،على ضوئه يجري العمل على تعديل ميزان القوى العربي أيضا بالانسجام الدول العربي في موقف متلائم مع الموقف الفلسطيني فحين يكون موقف فلسطيني موحد نستطيع ان نجبر مصر سوريا الاردن السعودية لبنان ان يأخذوا موقف متناغم مع الموقف الفلسطيني الموحد وهذا الفلسطيني والعربي كأقليم يلقي بظلاله على موقف دولي أي نوسع دائرة القوة التي ستنجح في فرض نتائج سياسية على قاعدة المبادرة العربية. المبادرة العربية لا غبار عليها فهي تلبي اذا لم يكن الحد الادني الحد المتوسط لكل المطالب الفلسطينية والعربية بشكل عام. بالنسبة لمصير المبادرة بعد طروحات نتنياهو نقول: مصيرنا نحن من نحدده وليس نتنياهو قوتنا هي من تفرض على نتنياهو والحكومة الإسرائيلية الحل

سليمان وشاح - قاريء

مدقق  (Jordan)

هـــــــــل تعتقدون أت مبادرة السلام .. هي عربية أصلا … فما هي إلا مبادرة .. مفبركة يفهم منها أن النقيض لها هو الحرب .. فقد وصلت الأمور إلى مرحلة .. تستطيع إسرائيل فيها خوض حرب في المنطقة وكان لا بد لها من نفي مبادرة السلام .. أو مبادرة ما ينفي عدم قيام حرب

محمد الجوجو

مصرفي  (Saudi Arabia)

سبحان الله .. لا زلنا نذكر تلك المبادرة .. ولا ادرى على اى أساس حافظنا علينا كل هذه السنوات من مؤتمر القمة العرب ببروت وحتى تاريخه .. منذ طرح تلك المبادرة قام العدو الصهيوني بضربها عرض الحائط حينا حينما اقدم على اعادة احتلال الضفة الغربية اثناء عقد المؤتمر وايضا حينها رفضها الهالك شارون ولم يوافق عليها حتى تاريخه .. حتى ان بعض العرب الذى وافقوا عليها اصبحوا يرفضونها وينعونها ولا ننسي ما قاله الرئيس الاسد والرئيس البشير بخصوصها في مؤتمر الدوحة .. ما قاله نتياهو في خطابه الاخير لم ينسف فقط المبادرة وانما نسف اساسيات اركان السلام المنشود .. لقد نسف بخطابه كل امال المنخرطين في العملية الاستسلامية والمفاوضات العبثية التى دارت على مدى خمس سنوات او نيف .. يجب علينا كعرب ان نبحث عن شئ اخر بديلا عنها نطرحه على قيد البحث ويكون ملزما للصهاينة ومن والاهم من الغرب والامريكان وحتى العرب بما في ايدينا من وسائل ضغط .. وان نصحوا من غفلتنا نحو فرص السلام المنشود .

Sami Jamil Jadallah

International Consultant  (United States)

When Arafat and his not so brilliant team decided to go it alone in Oslo, their decision has nothing to do with ending the Jewish Occupation, it has every thing to do with saving the PLO, Fatah and it’s funding. Oslo was nothing more than a management contract with Arafat and his Palestinian Authority becoming the Israeli Civil Occupation Authority, thus relieving Israel from its legal and financial obligations as an occupying power. Arafat and the PLO gave full recognition to Israel without ever defining which Israel they are recognizing Israel of 47, or 48 or 67? The fact they left Jerusalem and the Settlement out is clear indication that Arafat and the PLO have nothing else left to bargain with, except financial rewards for the PLO and its leadership. The Road Map designed by Elliot Abrams made sure the Palestinians could never meet the minimum threshold commitments to the safety and security for the continued Jewish Occupation thus leaving Israel free to steal, rob and confiscate more and more land. Provisional State was on the table back some 7 years ago and it is the only thing on the table. The only ones that seems not to know this is the PLO negotiating team. Oslo Team is simply unfit, unqualified with too much vested financial and economic interest in the Occupation to truly represent the Palestinian people. With some 70,000 thugs making up the Palestinian Security, one has to imagine if we have an army, then half of the people will be either jailed or executed. I am for a disarmed and demilitarized Palestinian State and the same should be true for Israel

د. حمزة إبراهيم عامر

قاريء  (Egypt)

تذكرني المبادرة العربية بقصص ألف ليلة .. التي يهدي فيها السلطان إلى اللص تاج الجزيره لعله يرضى .. ولا يقتل كل يوم عشرة ويمص دمهم .. والسلطان مغفل لأنه لا يعلم أن اللص القاتل إنما يقتلهم ليشرب دمهم ويعيش .. وبذلك فإن تاج الجزيره لا يكفيه ولا يرضيه .. إنه في أشد الحاجة لقتل العشرة يوميا لكي يعيش .. والتاج لا يؤكل .. كما أن السلام لا يشترى .. المبادرة العربية الوحيدة المجدية هي .. رفض بيع البترول بالدولار .. وكفى هزلا .. ساعتها سيجبر آل الدولار نتنياهو على بوس القدم .. وابداء الندم على غلطته في حق

فوزي بن دريدي

استاذ جامعي  (Algeria)

إن السياسية "الاسرائيلية"معروفة منذ زمن طويل، وفكرة الدولة اليهودية موجودة وموثقة في كتب مضى عنها زمن طويل المشكلة أننا نحن العرب لا نقرأ وإذا قرأنا إما لا نفهم أو ننسى ما قرأناه بالنسبة للحركة الصهيونية المتحالفة مع اليهودية الدينية فإن قيام دولة يهودية هي الحل الأفضل لتحقيق المتطلبات الجيو سياسية للدولة وبالتالي فإن تحقيق مطلب التوسع السرطاني على مستوى المنطقة يبقى هو الهدف والغاية للوصول الى تحقيق حلم دولة قوية وسائدة هل للعرب أن يفكروا؟

محمد داود

صحفي  (Palestinian Auth)

شكراً لإهتمامك بالقضية الفلسطينية وبعد: المبادرة العربية للأسف وصفها الزعيم الإسرائيلي الأسبق شارون بأنها لا تساوي الحبر التي كتبت بها، حتى أن إسرائيل رفضت رؤية بوش ورفضت معظم البنود وطالبت بتعديلات، وخطاب نتنياهو لم يقدم للقضية الفلسطينية جديد، وهو مجرد خطاب عابر لإستمالة عقول المراهنين على مشاريع التسوية.وأتسأل كيف يمكن إقامة دولة والجدار العنصري والاستيطان سلب أرض الدولة، وكيف ستقام الدولة وقد هودت إسرائيل القدس والخليل وغيرها ولم يبقى من أراضي ال 67؟ إلا غزة وجزء من الضفة يتصارع الأخوة فيه

د. عبدالله الصالح العثيمين

الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية  (المملكة العربية السعودية)

لا ارى في تصريحات نتنياهو أي شئ جديد لان سياسة العدو معروفة منذ نشأته ولا فرق عندي بين حين تظهر احيانا كلمات ناعمة مثل بيريز او غيره او تكون الفاظه بالصلف مثل نتنياهو او ليبرمان هولاء مؤمنين بعقيدة صهيونية عقيدة الشعب والهوية والارض انظرو ما يحدث في منطقة القدس كل يوم تهويد . شخصيا لا ارى في تصريحات نتنياهو أي جديد . ايضا قام العرب بالكثير بالمبادرات المجانية لاجل السلام لكن اسرائيل لا تريد أي دولة لفلسطين يريدون دولة حسب مواصفاتهم من الجميع من بيريز الى ليبرلمان يريدون دولة امنية فلسطينية تدافع عنهم وللقضاء على أي مقاومة

عبد القادر بن سالم الذهب

الامين العام مجلس الشورى لسلطنة العماني  (عمان)

مصير المبادرة العربية مجهول .. اذا اسرائيل المحكمة في الامر والكره في مرماه فما المطلوب من العرب اكثر مما قدموه انهم قدموا صفقة العمر لاسرائيل .منذ فترة طويلة والصفقة المميزة لدى اسرائيل ولكن اعتقد انهم يناورون . المبادرة العربية تمثل لاسرائيل حق الاستمرار . لنعود بالذاكرة الى ما قبل 67 اين اسرائيل . اعود واكرر انها تمثل صفقة العمر . لا شك اصرار العرب على الاستمرار في التفاءل بالمبادرة يتوجب على اسرائيل التفاعل معها . الامور ليست كما يريد الانسان . منذ فترة طويلة والعرب يقدمون اكثر مما ينبغي لاجل السلام . لا يزالون في اسرائيل يرفضون الفرصة واسرائيل لا يبدو مستعدة وانا شخصيا لست متفاءل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منهم | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “والله ماهو انا”

  1. موضوعك دا موضوع تعليقات فقط ياباشا.

  2. That’s Too nice, when it comes in india hope it can make a Rocking place for youngster.. hope that come true.

  3. You made some good points there. I did a search on the topic and found most people will agree with your blog.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



إضغط

لمعرفة الوقت في أي مكان في العالم