رسائل أعزب الى زوجة المستقبل
كتبهاحصان البحر ، في 18 أيار 2007 الساعة: 16:23 م
من أنــــــــــتِ
أشعر أني أعرفك قبل أن أراكِ ؟ ويراودني خاطر داخلي يبدو أني سوف أصدقه يوماً ما :
أننا تعارفنا من قبل في عالم الأرواح العلوي ، وذلك حين أغفي كل ليلةٍ ، فترتفع روحي مسرعــةً تطوف وتبحث عن ( روحكِ التي يخيل إلي أنها زجاجةُ ملئت عــطراً ) له رائــحةُ لم يسبق لي أن شممتها من قبل ، وله لون لا يُعرف ولا يمكن أن يُعرف إلا في عــالم الأرواح ، ذلك العالم الذي نرى فيه ولكن ليس بالأبصار ، ونـســمع ولكن ليس بالآذان ، ونحب فيه ولكن …… بذات القلب ، نلتقي هناك دون قيود بجانب ذلك التل الأخــضر الذي ترتفع عــنده جميع الحجب .
مـــن أنــــــــتِ ؟؟؟
فعلى ثقتي بما تتمتعين به من الروعـــة والجمال ، والحسن والبهاء ، إلا أن هذا الجمال الخَلْقي لا يُعد شيئاً أمام إزاء جمالكِ الخُلُقي ، فما نسبة طول شعرك اللامع ، إلا طول صبرك الساطع ، وما نسبة بياض بشرتكِ إلى بياض سررتكِ ، وما مقدار السحر في عينيكِ إذا قُرنَ بمقدار الحياء الذي ينبع منهما ، وما مقدار تورد وجنتيكِ بالبياض المشوب بالحمرةِ إلى تورد قلبكِ بالحنان المشوب بالرحمةِ .
مـــن أنــــــــتِ ؟؟؟
كم لكِ من الأسـماء في ذاتكِ ولكن ليس لكِ إلا اسم واحد تدعين بـه ، ولو أنصفكِ الناس لكان لكِ في كل يومٍ اسـم ، فأنتِ ( فاطمة ) لكل حب اشربه قلبي لامرأةٍ من قبل ، وأنتِ ( صالحة ) في دينكِ موفقةُ في دنياكِ ، وأنتِ ( عائشة ) في القلوب ، وأنتِ ( زهــرة ُ) متفتحة ، و( بسمةُ ) مشرقةُ ، وأنت ( أمــل ) لمن يرجوكِ ، (منـــال ) لمن يؤملكِ ، ( هـدى ) للضالين في غياهب الحب وظلمات الهوى ، وأنت ( نوال ) في عطاءك ، ( كريمة ) في هباتكِ ، وأنتِ ( سـارة ) في ظاهركِ وباطنكِ ، ( رزان ) في تصرفاتكِ ، روحكِ ( عالية ) ، وأخلاقكِ ( سـامية ) وأنتِ لروحي قطوف ( دانية ) ، أنتِ ( مها ) في البراري ، و( منى ) من الأماني ) ، أنتِ في البحرِ ( جمانة ) بيضاء ، وفي البر ( وردةُ ) حـمراء ، وأنتِ دوحةُ ( جميلة ) خضراء ، أنتِ ( سَــحَرُ ) بالليل ، و( ضحى ) بالنهار ، أنتِ ( ليلى ) في الشعر ، و( سلمى ) في النثر .
مـــن أنــــــــتِ ؟؟؟
نفدت أوراقي وجفت أقلامي ، وأنا أكتب أسماءكِ من صفاتكِ ، أيحق بعد ذلك أن أدعوكِ باسمٍ واحدٍ فقط !! ؟
النفس إذا أحبت شيئاً ورضيت عنه قالت فيه ما تعرف ، وما لا تعرف ، وما لا يمكن أن يعرف ، وأنا أحببتكِ ، الشوق إلى اللقاء أحرقني ، وطول الهجر أرقني ، ولكني . . لست عجلاً إلى أنعام نظري بصورتكِ ،
وإشباع سمعي من حديثكِ ، أتدرين لماذا ؟ لأنكِ بقلبي كلما اشتقتُ لكِ أخرجتكِ منه وقبلتُ جبينكِ الطاهر ،
وارتشفتُ من عبق حديثكِ الساحر .
ولكن . . . . . ثمةَ سؤال ما يزال قائماً ينتظرُ جواباً !!! من أنتِ ؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأكبر | السمات:الأكبر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 9:43 م
أحلامنا ترسم أجمل الصفات .. و
كل مافينا من عشق للجمال .. نسقطه على الحلم..
أخي كم اتمنى ان تكون المراة الحلم .. واقعاً تفرح فيه
سرتني زيارة مدونتك التي تفر من الروتين ..
حقاً مدونة جميلة