اليوم الأول من السفر
كتبهاحصان البحر ، في 28 حزيران 2007 الساعة: 22:05 م
للأسف تأخر موعد السفر هذه السنة لظروف صحية ونفسية. ووفاة المغفور لها عمتي ومرضعتي غفر الله لها ورحمها وأدخلها فسيح جناته وجميع أموات المسلمين آمين.
بداية الرحلة الساعة الخامسة عصرا بباص عفانة المميز بتكلفة 5 دينار .
وصلت العقبة الساعة التاسعة والنصف وبعد وجبة عشاء عند مطعم القدرة الشعبي الممفضل في العقبة بسعر 45 قرش وبعدها اخذت شراب كاديه الذي دللدني عليه الشيخ ابن الجوزية- عمر.
ذهبت مباشرة الى الصراف الآلي لبنك الإسكان وهناك تم سحب بطاقة البنك العربي التي وضعتها بالغلط ولم انتبه له إلا بعد سحب البطاقة.
ونمت هذه الليلة في العقبة وجميع نكد العالم فوق راسي. وفي الصباح توجهت الى بنك العربي لمحاولة تصليح الخطء لأني أعتمد بشكل كبير على هذه البطاقة في سفري. وكانت المفاجأة أن مدير البنك صديق عزيز لم اراه من20 سنة وقام بالواجب واكثر , والمفاجأة الثانية انني ذهبت الى بنك الإسكان ووجدت البطاقة قبل أتلافها.
وبعد ان افطرت بنصف دينار خبز اسود وجبنة كيري وشاي بالحليب وبعد ذلك عصير. تحركت مباشرة الى المينا وركبت تكسي مناصفة مع شخص أخر بدينار.
وكالعادة بداء مشوار النكد مع السركة الملاحية الوحيدة التي تتحكم بالركاب على كيفها ذادت أجرة النقل مرة أخرى بعد ان زادته قبل ثلاث أو اربع شهور ليصبح 90 دولار ذهاب وعودة لمسافة قليلة جدا بين العقبة ونويبع, وليس هذا فقط التاخير غير المبرر والتلكوء في السفر وأعتقدذلك ابيع المطعم الخيالي في السعر وما يسمى السوق الحرة وتصريف عملة, المهم الرحلة أخذت ستة ساعات كما يلي : دخلنا القارب الساعة 12 ظهرا, تحرك القارب الساعة الثالثة والربع, وصلنا الساعة الرابعة والنصف, وبقينا في القارب لا ينزل حد لغاية الساعة السادسة . والحمدلله بعد عناء البحث عن الحقائب كان الجمرك المصري يعمل بشكل سريع وسلس على غير العادة. وبعد ركوب السةبر جت من نويبع الى القاهرة بسعر 70 جنيه وبحمد الله وصلنا الساعة الواحدة والنصف صباحا وفضلت أن اجلس في الكراج للصباح وفي الساعة السادسة تحركت الى محطة رمسيس بالباص - اتوبيس بجنيه واحد فقط. وبعد تناول الفطور ب2 جنيه ركبت ميكرو باص مكيف الى اسكندرية مباشرة بسعر 18 جنيه وذلك لتسليم الأمانة الاصة بالشيخ العزيز عمر الى صاحبتها في اسكندرية.
والحمدلله وجدت حجز في الفندق المفضل فندق القاضي بالمنشية, واتصلت بصاحبة الأمانة وحضرت أخذتها وبعدها شعرت اني حر طليق وبعد حضور مبارة الزمالك واسيوط بقبل نهائي الكاس , تناولت العشاء سندوتش جبنة رومي وزبادي وأخذت معي عنب ومشمش الى الفندق وهكذا اسدلت الستارة على اليوم الأول
وغدا انشأللله سنتابع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : السياحة والسفر | السمات:السياحة والسفر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































