عندم وجدت نفسي ممكن اتأخر عن صلاة الجمعة في جامع القائد ابراهيم في الإسكندرية أعتذرت لعم حسين وقلت له أخاف التاخر عن الصلاة فقال لي لسه بدري عالصلاة, فقلت له سأذهب الى محطة الرمل واخذ حمام خفيف والبس هدوم , وبسرعة رجعت الى الفندق وأخذت حمام الجمعة وبدلت هدومي وذهبت الى الجامع قبل ساعة من ألأذان لكي افوز بالصف الأمامي والحمد لله في نفس مكان الجمعة السابقة, وبعد تحية المسجد وركعتين نافلة جلست وقراءت سورة الكهف وأنتظرت عنما حضر المقرء وقراء ما تيسر من سورة الرحمن وابدع في القراءة بصوت جميل , وبعدها قام بالأذان وصلى البعض ركعتين وأنا لم أصلي كما نبهني الشيخ عمر الخواجا بذلك أنه لا صلاة بين الأذانين, وحضر الشيخ الجليل نفس شيخ الجمعة السابقة وسلم على الجميع وصعد الى المنبر و وبدء بالخطبة بمقدمة جميلة وهي نفس مقدمة الجمعة السابقة, وبداء بالعلاقة بين الزوجين وبعدها قال أن موضوع الخطبة ليس بالعلاقة بين الزوجين ولكن بالطلاق الذي يؤلمه نتائج استبيان حديث جاء فيه ان في كل ساعة هنا في مصر 10 حالات طلاق, وكيف أن ذلك ابغض الحلال ولا يكون ذلك إلا اذا انسدت جميع الجوه ولم يبقى الا الطلاق أفضل شيئ ليكون حلال بغيض او مكروه على حد قوله, وأشار أن الطلاق لا يؤثر على اطراف العقد بل يؤثر على باقي المجتمع وعلى ا\لولاد وضرب مثل خولة بنت . . . , عندما جائت الى الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم وقالت له أخاف ان تركت ابنائي عند زوجي فيضيعوا وأخاف إن اخذتهم فيجوعوا.و بين الشيخ ادلة كثيرة من القرآن الكريم وخصوصا أو اخص من سورة البقرة حول الطلاق والعدة وغيرها\و وبين ان الحكمة من العدة لكي يتصالح الزوجين وبين كيف اذا ارادا اصلاحا ومن سيصلح والنية عند حكم من اهله وحكم من اهلها. الله يفتح عليه الشيخ عرض الموضوع بشكل سلس متسلسل مترابط مس وجداني وبين لي شيئا من نفسي مما ابكاني ليس على نفسي ولكن على الواقع ,ودعا الله بدعاء قصير موجز !!!!!!!وقال قوموا الى الصلاة , وأذن المؤذن وبداء بعد سورة الفاتحة بآيات من سورة البقرة " والمطلاقات, وانهاها بكلمة المهتدون " وفي الركعة الثانبة قراء سورة العصر بعد سورة الفاتحة.انتباه كانت الخطبة معظمها تستعرض هذه الآيات وتشرحها وتفسرها.من (228-237





















