function form_validate(){ if(document.posting.t_name.value==""){ alert("You must enter your name."); document.posting.t_name.focus(); return false; } if(document.posting.m_comment.value==""){ alert("You must write your message."); document.posting.m_comment.focus(); return false; } if(document.posting.captcha.value==""){ alert("You must rewrite the code."); document.posting.captcha.focus(); return false; } return true; }
ما هو مصير المبادرة العربية للسلام بعد طروحات نتنياهو الأخيرة بشأن شكل الدولة الفلسطينية التي يؤيد قيامها ؟ مركز الدراسات العربي –الأوروبي في باريس يفتح باب الحوار عبر زاوية سؤال تحت المجهر في موقعه الالكتروني . الآراء المطروحة تعبر عن رأي المشاركين ولايعني أنهـا تترجم وجهة نظر المركز.
عبدالله بني خالد
معلم (Jordan)
هؤلاء هم اليهود منذ فجر التاريخ لا تربطهم معاهدة ولا يخطو اي خطوة الا لصالحهم فقط اما المبادرة العربية للسلام فهي ولدت ميتة بالنسبة لليهود
م/محمد فضل النعمان
شاعر ومبرمج كمبيوتر (Yemen)
بسم الله الرحمن الرحيم (الأعراب أشد كفراً ونفاقا أجدر أن لا يعلموا حدود ما انزل الله) المبادرة العربيةهي مؤامرة عربية صهيونيةمن ضمن مسلسل المؤامرات التي ينضموهامع قادة الصهيونية العالمية،بل هي خطوة تتنفيذية لا أدري كم ترتيبهامرحليا للمخطط الصهيوني الهادف إلى احتلال كافةالأراضي الفلسطينية وتوسيع رقعةالكيان الصهيوني في المنطقةالعربية تفظلواهذا الجزءمن قصيدتي التي كتبتهاعندوقوع معركةغزة الباسلة فليسقط الحكام في العالم العربي ماداموا صغار لم يبلغوا سن الرشاد جميعهم حتى ينادوا للسلام وللحوار طائشون جمي
احمد عوده
استاذ جامعي (Jordan)
للاسف الشديد كانت هناك ثغرة في لمبادرة العربية الا وهي الفعل العربي المترتب على رفض اسرائيل للمبادرة وهو ما حدث عند طرح المبادرة في القمة العربية في بيروت عندما اجتاحت قوات الاحتلال المدن الفلسطينية وحاصرت الرئيس الراحل ياسر عرفات. ستبقى الامور على ماهي عليه ان لم تذهب الى الاسواء وهو الحاصل حاليا وكانك تشتم ان هناك تنسيق عربي اسرائيلي في هذا المجال لماذا لا يكون هناك دعما عربيا صريحا للمقاومة في فلسطين اليست هي ورقة ضغط على اسرائيل لا نريد ان تحارب الجيوش العربية اسرائيل نريد دعم المقاومه
عمار حسين
طالب (Jordan)
اسرائيل لا تقبل باي مبادرة سلام واكبر دليل علم اسرائيل "من النيل الى الفرات" ونحن لدينا ثوابت حق العودة وحق اللاجئين وهي حق لكل المسلمين ولا يمكن التنازل عن شبر منها ولا يحق لأي كان التفاوض عليها سواء كان حاكم او غير ذلك الذي يكتلم عن فلسطين هم علماء المسلمين والذين اصدروا قبل ايام فتوى بتحريم اي شكل من اشكال التطبيع او التنازل ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة والذي اخبرنا بقيام دولة اسرائيل وعلوها علوا كبيرا قبل بمئات السنين اخبرنا بمصيرها وهو الزوال على ايدينا في سورة الاسراء
إيمان أحمد ونوس
موظفة وصحفية (Syria)
باعتقادي أن أي حل للقضية الفلسطينية( قبل وبعد خطاب نتنياهو) لا ياخذ بالحسبان الحل العادل من خلال الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني وبالقدس عاصمة عربية لتلك الدولة لا يمكن ان يكون حلاً منطقياً وقبل ذلك على الفلسطينيين العمل على وحدتهم ووحدة شعبهم بدل من التناحر الذي يطيل عمر الاحتلال ويساعده على تنفيذ مخططاته فبدون وحدة الفلسطينيين لا يمكن الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، ولا يمكن بالتالي إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس ولا يمكن للغرب( شعوباً وحكومات) تأييد هذا الحل ما لم يتحد ا
حامد عبد الحليم الأطير
صحفى ومحاسب قانونى (Saudi Arabia)
المبادرة العربية ولدت موؤدة ؟ ونحن نعلم ذلك جيداً منذ طرحها ، بل وقبل طرحها ، فهى ليست إلا تكرار لمطالب فلسطينية عربية تم التعبيرعنها فى مناسبات شتى سبقت تلك المبادرة ،ولذا لم تجد تجاوب إسرائيلى و فقدان للتجاوب الأمريكى ،اما نتنياهو فلم يأت بجديد فى خطابه الأخير بل أكد الثوابت الإسرائيلية وكرر لائاتها الشهيرة ودعى لإقامة دولة فلسطينية فاتيكنية بلا سيادة،، والجديد انه قال ذلك بأسلوب رجل السلام مجاراة للزعامة الأمريكية الجديدة وغازل بصوتا حانياً المال العربى المتلهف بصمت للهرولة نحو اسرائيل
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة - رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني (Egypt)
للأسف أننا لا زال لدينا أمل في هذه الأكذوبة الكبرى التي يدعيها الصهاينة تحت مسمى "السلام العادل والشامل"والأسف الأكبر أننا ننظره من حكومة احتلال مفوضة من القوى العظمى التي تبارك خطواتها التوسعية بل و كان الجديد في بداية هذا القرن فبدأت هي الأخرى بممارسة الاحتلال حينما احتلت افغانستان والعراق, تصريحات النتن ياهو ليست بغريبة , ولكن الغريب أننا لازلنا ننتظر السمن من بطن النمل,ولا زلنا في حالات التغييب الإعلامية,لا يوجد سلام عادل ولا شامل إلا بعودة الصهاينة للمكان الذي أتوا منه وعودةأصحاب الأرض
Maram shehadeh
student (Jordan)
i didnt get the point from that ideas palestine blessed by Allah its in our heart we cant do anything
عمار المومني
(Jordan)
نتنياهو يستخف بالعالم الاسلامي كله ليس العرب فقط وما يسعى له هو اعتراف اسلامي بالدولة الياهودية وليس فقط عربي مقابل لا شي
ahmad dayem
موطف (Jordan)
الطرح الجديد يأتي دومأ لتمرير شيئ موجود اصلأ ويكون هذا غطاء لشيئ اخطر وننسا المهم وننشغل بما لن يتم
Saied
IT (United States)
أن ما قاله نتنياهو في خطابه هو شيء منطقي لبلد ديمقراطي يعبر رموز السلطة فيه عن نبض ناخبيهم الاسرائيليون هم دائما أصحاب المبادرات في المنطقة وهم الذين لديهم ما يطرحونه دائما و من "الباب العالي"على العرب والمجتمع الدولي وعلى العرب التفاعل مع اطروحاتهم وأنفة الاسرائيليين لاتسمح لهم أن يظهروا بمظهر الضعف أمام الاخرين فهم الذين يعرفون ما يريدون من الاخرين وكيف ومتى أدرك العرب ذلك فأرادوا التقدم بشيء كله تقاعل وتنازل وأنى للضعفاء غير ذلك! وماهي الا وعد بلفوري جديد ممن لايملك لمن لايستحق
jana
معلمة (Jordan)
كفانا كلاما وكفانا وهما بصدق اليهود والامريكان .. كلما حاولنا التحرك او تأججت النيران ظهرت المبادرات والمشاريع الميتة والهدف اسكات الشعب المسلم العربي ببعض الأوهام…أقول علينا ايجاد وسائل جديدة للدفاع عن ارضنا خير من الكلام..ولابد من رأب الصدع بين الاخوة على ارض فلسطين مهما كلف الامر والوقوف جنبا لجنب ضد المشروع الصهيوني الخطير…
lمحمد التميمي
موظف حكومي (Jordan)
ان وكواحد من عامة الناس وعلى الرغم من انني لست بالسياسي الاانني وبالحدس العادي البسيط وبعفوية المواطن العدي اتسائل كيف يرى بعض سياسيينا وبعض حكامنا فرق مابين العمل اوالكود او اي حزب اسرائيلي اخر وما بين هذا التصريح لهذ المسئول الاسرائيل وذاك فانا وعلى مدار 45 سنه هي سنوات عمري لم اسمع ولم اقرا ان مسئول اسرائيلي واحد قد التزم بشئ قاله تجاه العر الااذا كان فيه مصلحه له ولدولته لهذا فان مايقوله نتنياهو اوغيره ولبرمان ليس بالجديد الافي كونه يضع النقاط على الحروف وبشكل صريح لاالتواء فيه ولكن ليست
خليل زمزم
تاجر (Jordan)
ان اليهود على طول الزمان كانوا ومازالوا خونة للعهود فهم يساعون الى وضع استراتيجية معينة لمشكلة معينة ووضع الحلول لها ثم لا يلبثوا ان ينقلبوا عل حلولهم التي طرحوها فهم غير مأمونيين الجانب فالاحرى بنا كعرب ان لانثق بوعودهم واكاذيبهم وان لا نلهث وراء وهم يصنعه اعداؤنا فالسلام بفهومهم هو ان نستسلم لهم وتن نسلم لهم البلاد والعباد حتى يسوقونا الى الذبح كالشاة التي لا حول لها ولا قوة
الشفيع الخاتم
مهندس كيميائ (Sudan)
ليست غريب علينا سياسة اليهود خائنين العهود يارب دمر لليهود خائنين العهود واجمع شمل العرب والرد عليهم بكافة الوسائل المتاحة
جمال العلوي
كاتب صحفي (Jordan)
في مرحلة نتنياهو رغم كل التداعيات التي يمكن استخلاصها الا أن وقائع التاريخ العربي مع اسرائيل تكشف أن المتطرفين هم الذين صنعوا ما يمكن تسميته بالسلام مع العرب وهناك شواهد أبرزها شامير وشارون لذا انا لست من الذين يشعرون بالقلق على مصير مبادرة السلام العربية ولا من الذين يصفقوا لها ولكني أعتقد ان نتنياهو رغم تطرفه وتشدده الا انه يتحرك نحوالامام باتجاه امكانية الاقتراب من استحقاق السلام وذلك بفعل الحالة الجديدة في الولايات المتحدة وتغيير معادلة اللوبي الصهيوني الذي أصبح أكثر ميلا نحو الوصول الى
اسماعيل محمد
موظف (ليبيا)
ان مجرد اختيار جامعة بار ايلان معقل اليمين الاكاديمى والمنشاة على ارضى المستوطنات والتى تقاطعها كثير من الجامعات العالمية والاكاديمية لتطرفها .هذا الامر له معانى كثيرة.ثانيا ان اللاات التى اطلقها نتنياهو لا لعودة اللاجئين ولا لدولة فلسطينية مسلحة بل وتعترف باسرائيل وان لا تنازل عن القدس.كل هذا يدعنا نتسائل عن اى مبادرة سلام نتحدث . القوة هى التى تتحدث .امريكا من يتحدث.الموافقة عن كل ما يصرح به الاسرائيليين من قبل الامريكان من يتحدث.اذا لا للسلام من الضعف انه ما يسمى(الاستسلام
mohammad
قطاع خاص (Palestinian Auth)
تحية لا بد ان نتذكر ان ذهذه المبادرة اجهضت من بداية اعلانها حيث أعلنت وثاني يوم أجتاح شارون مقر المقاطعة و حاصر الرئيس الفلطسيني الراحل ابو عمار فأين نحن ذاهبون الى أي مصير مع هذه المبادرة هل ننتظر تصريحات زعماء الصهاينة من ذلك اليوم الى هذا اليوم وعندما تتصفح تصريح السيد اوباما بتاريخ 23/06/2009 سأقوم ببناء دولة فلسطينية أذا وجدت شركاء حقيقين من الجانبين اليس غريب ان يتحدث عن هذه الامر لان الرئيس محمود عباس والذي أكن له الاحترام واضح جدا بمساره السياسي ومستعد للذهاب الى الحد النهائي شكر
زكريا جاه الرسول
مدير مالي (Kuwait)
أولا عندما نتحدث عن مبادرات او معاهدات مع من سوف يكون (اليهود) تدري لماذا لهم الغلبة علشان عرفوا طبيعة العرب فلذلك لابد ان نتيقن ان اسرائيل لا تعرف معاهدات ولا تحافظ على اتفاقيات هولاء قلتة الانبياء ، والله فلسطين لن تقود على طاولة المبادرات : هذه المبادرات بين طرفين اليهود ويهود العرب هم انفسهم وجهين لعملة واحدة ، لن نقود فلسطين باقلام الخونة من حكام العرب القضية ليس قضية ارض ومقدسات القضية قضية نكون او لا نكون ، ولن يكون ذلك الا برجوع الام برمتها الى دينها هذه المبادرات من صالح اليهود فقط
عبدالله القاسمي
استاذ تعليم ثانوي وشاعر وصحفي (Tunisia)
ان مهزلة ما يسمى بالمبادرة العربية ضحك على ذفقوننا نحن العرب هي ليست موجهة الى الكيان الصهيوني او امريكا وانما موجهة الى اسكاتنا نحن الشعوب حتى يتبادر الى اذهاننا ان حكامنا جادون في قضايانا العالقة مصممون على ايجاد حل لقضيتنا المركزية وهم في الواقع يعرفون ان مبادرتهم لا تصلح لشيء فلا الكيان الصهيوني ولا امركا ولا حتى اصدقائهم اعطوها ادنى قيمة . هي وثيقة ولدت ميتة من قبل خطاب نتنياهو وخطاب اوباما وعلى الشعوب ان لا يثقوا بما ورد فيها . هي وثقية الذل والهوان مادام الكيان العبري غير ابه بها
نور الله
(Jordan)
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مبادرة السلام العربية … اي مبادرة وهل هناك شيء اسمة مباردرة سلام المطروح هو مبادرة ذل وهوان وخضوع وتنازل … ثم يظهر علينا احدهم ويقول ان سيعترف بدوله يهوديه اذا اعترفت بقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الامم المتحدة حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
Wesam El-Ekrimawi
Banker - Team Leader (Qatar)
Let’s hope for the best and wish that some good changes will happened
حسن صايل المسافر السرحان
معلم (Jordan)
رايي ان ما يسمى بالمبادرة العربية هي مبادره يهوديه امريكية اوروبية بلسان عربي ففي هذا الزمان هم اللذين يضعون المبادرات وهم الذين يرفضونها وشعوبنا العربية على وعي وعلم بان قيادتنا من صنع الامريكان ومطلوب منهم ان يضعو تلك المبادرات حتى يتسنى للنتنياهو بان يرد عليها فكل هذا سيناريو معروف وواضح للشعوب العربية والاسلامية والتي سياتي يوم وتقول كلمتها للامريكان واليهود والاوروبين ومن يتبع ملتهم
معين درويش
مدير شركة (Jordan)
لقد ولدت المبادرة من رحم الضعف العربي لذا ارسلت الى العناية المركزة منذ اللحظة الأولى ولسوء الحظ لا نشاهد اي استعداد لأي خيار اخر الخيار الذي يقول أن فلسطين جزء محتل من العالم العربي وأن الكيان الصهيوني كيان غريب وعليه أن يخضع لقانون الأمة لا أن تخضع الأمة لقانون هذا الكيان فعلى الأمة أن تقوم بحملة اعلامية واسعة لكشف وزيف هذا الكيان وتحدد مدة سنة واحده لأن يلتزم الكيان الصهيوني بالقرارات الدولية التي تعيد المهجرين الى ديارهم وأرضهم واذا لم يلتزم فعلى الأمة أن تدفع مواردها باتجاه المقاومة
M.shadid
Engineer (Jordan)
العرب حاليا ليسو في موقع الفعل او حتى رد الفعل،لذا، أرى أن مصير المبادرة العربية للسلام هو بيد أمريكا. فإن هي وجدت مصلحتها في ارساء سلام يحفظ للعرب بعض ماء الوجه ويحملهم من جانب آخر مسؤولية ديمومته، عندئذ تأخذ المبادرة العربية مجدها. الوجه الآخر هو أن يعمد مجلس النواب الأمريكي كعادته الى التغاضي عن العقبات التي تضعها اسرائيل في طريق السلام ويبقى الإتحاد الأوروبي عند منزلة اضعف الآيمان، وموقف الإعلام الغربي معروف، وبالتالي يرضخ الرئيس اوبام. عندئذ الأكرم للعرب ايجاد بوصلة لهم و سحب المبادرة
ابو نور
اداره (Jordan)
من وجهه نظري المتواضعه ان الكيان الصهيوني لعب دورا" كبيرا بدعم فكره فك الارتباط الاردني عن الضفه والمصري عن غزه وجعل منظمه التحرير الممثل الشرعي والوحيد لغايات التفاوض مع اشخاص ليس لهم الصلاحيه بالتفاوض لا من قريب ولا من بعيد لتحقيق هدف بيع الارض بلا ثمن والتنازل عن حق الشعب الفلسطيني بكل ابعاده , واليوم تم تحقيق الهدف ونسي الكيان الصهيوني كل هذه التنازلات ليطالب بالمزيد. المبادره العربيه اتت وكانها تطالب الجميع بنسيات كل شي والبدء من جديد عسى ان تحن الذئاب على الحملان لايفل الحديد الا الحديد
أحمد طيب
محاسب (Syria)
وراء هذا التصريح ما ورائه أنا هذا ما هو الا فرض جديد من أجل التنازل عن حق العودة للاجئين و الاعتراف بيهودية أسرائيل من أجل طرد العرب من داخلها و بالإضافة لتوقيعنا على أعتراف بالقدس كعاصة لإسرائيل من يظن أنه في حال قبلنا في هذا الأمر جدلا ستكون إسرائيل راضية أو أنا ستعمد الى اتفاقية سلام نهائية بل سيكون لها خطاب جديد و لهجة جديدة و مطالب على العرب تنفيذها أيضا لن يكتفوا منذ البداية بطلب التنازلات من 1948 مرورة ب 1967 مع وقف التنفيذ في خلال حرب أوكتوبر و عودة مسيرة التنازل الكبرى بعد توقيع
نصري
(Jordan)
اعتقد ان الامور لن تتغير عن الكر والفر ما بين المبادرات الامريكية و الاسرائلية و العربية و الخاسر الاوحد في هذه الميمعة الشعوب العربية بعامة و الشعب الفلسطيني بخاصة والنهاية ستكون انشاء الله وبالاً على اسرائيل و امريكا و عملائهما في المنطقة وبالمشيئة التي يريدها الله وحدة وبايدي المخلصين من ابناء الامة .
HICHEM
responsable HSE (Algeria)
شكرا لاهتمامكم بالقضية الفلسطينية..المبادرة العربية لا تنفع معاليهود لانها لو كانة تنفع لما وصلت فلسطين لهده المرحلة الشيء الوحيد الي ينفع هو اتحاد المقومة الفلسطينية اولا لان فلسطين في حد داتها منشقة وبعد دلك انا متاكد ان الفلسطينييين راح يفرضو علا اليهود انهم يلبون كل طلبايهم.
يوسف الصيداوي
متقاعد (Palestinian Auth)
من المفترض ان تمت تقييم المبادرة العربية والتي اطلقت في قمة بيروت عام 2002,بدلا من اعادة صياغتها وتسويقها في وقت كانت الظروف العربية والاقليمية ,وحتى الفلسطينية لا تسمح وغير مهياة لتنفيذ آلية تلك المبادرة ,والتي قامت على اساس قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران من عام 1967,بعد ان تنسحب القوات اسرائيلية من كافة الاراضي التي احتلتها عام 1967,وارجاع القدس الشرقية للسيادة العربية…فهل كانت الظروف المحلية والاقليمية والدولية قادرة على استيعاب هذه المبادرة ؟؟في ظل الظروف الحالية ,والتي تعمل لصالح امريكا وتصب كلها في خدمة اسرائيل ,لا تسمح ولا تبشر بالخير بان يكتب للمبادرة العربية أي نجاح ,وهذا برز من التسويف الذي ابداه بوش ,في الضغط على اسرائيل في قبول هذه المبادرة ,وبرز من تصريحات الرئيس الجديد اوباما ,والذي حاول من خلال تصريحاته ان يوصل رسالة الى المنظومة العربية والاسلامية ,اثناء خطابه من على المنابر العربية بالموافقة على كيان فلسطيني هلامي غير واضح المعالم ,قابل للحياة ,وغير قادر من الضغط على اسرائيل بالموافقة على المبادرة العربية من جهة اخرى..المبادرة العربية لم تأتي على اساس قدرة المنظومة العربية ,بتسويق هذه المبادرة ,بل اتت على اساس التأكيد عللى شيوع تلك النظمة مضلل ساد كامل النظام العربي ومنه الفلسطيني والذي اساسه الاعتقاد بأن الاعتراف باسرائيل وشرعيته هو المفتاح للتفاوض لتحصيل الحقوق الفلسطينية وما تسويق تلك المبادرة الاّ لذر الرماد ,في عيون الجماهير العربية والفلسطينية ,من المزاودة في المطالبة من اسرائيل بما هو في غير وليس واردا في الحسبان العربي ,اكثر من مستطاعه..رفض رئيس الوزراء الاسرائيل للمبادرة العربية جاء بعد دراسة معمقة للموازين المحلية والعالمية ,بحيث كان الرفض قاطعا,لا في اقامة دولة فلسطينية حسب طموح المبادرة ,ولا في الانسحاب من باقي الاراضي الفلسطينية ,ولا في ارجاع القدس للسيادة العربية..هذا هو السياق العربي والفلسطيني والعالمي الذي سمح للعرب من تسويق المبادرة والتي قامت على توازن في مصالح كافة الاطراف بما يضمن حسب الفهم العربي القبول والدعم الدوليين ,على اساس ان تقوم اسرائيل بالنسحاب من اراضي عام 67,ومن ثم التوصل الى حل عادل لقضية اللاجئين طبقا للقرار 194, اضافة الى قبول اسرائيل بقيام دولة فلسطينية…ان النجاح الفعلي الذي يمكن ان يكتب لاحياء الذي يمكن ان يكتب لاحياء المبادرة العربية واحداثها اختراقاّفي عملية التسوية السياسية ,وحثها للوصول الى نهاياتها بتوقيع اتفاق سلام لا يستند فقط الى ايجابية توحيدها للرؤية العربية وتقديمها للعالم بصيغة مقبولة ومتوازنة ,بل يجب ان تسند هذه المبادرة عناصرقوة فعل اضافية لحمل نتانياهو وحكومته على التعاطي بجدية معها وتطبيق اشتراطاتها .ومن المفيد الاشارة الى الاهتمام الدولى الملموس بالمبادرة وهو ما يؤشر على ان احياء المبادرة انما جاء نتيجة تطورات دولية وليس لأرادة عربية .ان اوراق الضغط التي بحوزة العرب متعددة ولا تزا بالمكان تفعيلها وهي ممكنة ومعقولة (هذا اذا رغب العرب )ومن الممكن ان تؤدي الى الى نتائج كأن يتم اتفاقية الدفاع العربي المشتركمع ما يستدعي ذلك من تطوير عناصر فعل الردع العربي ,,وانتهاج منهج سياسي هجومي على الصعيد الدولي ليشكل ذلك ضغطا مؤثراّعلى اسرائيل ,والاهم من ذلك استمرار تحشيد الجماهير العربية وتأطيرها للشارع في النضال من اجل القضايا العامة مثل تهويد القدس وجدار الفصل العنصري …ان استخدام الادوات الضاغطة والاوراق الداعمةهو ما يجعل المبادرة العربية حاضرة باعتبارها حطة واقعية وهو المدخل لمنح المبادرة الواقعية وليس باعتبارها رؤية للحل…ان اسرائيل لا تريد سلاماّبل هي تريد الارض وهي مقولات اثبتتها الوقائع الملموسة الجارية على الارض طوال اكثر من اربعة عقود متواصلة وهذه البدهية لا تكفي وحدها من اجل استخلاص الحق الفلسطيني وانتزاعه من بطن الحوت الاسرائيلي كما لا يمكن لأي جهد عربي سياسي ولا لأي مفاوضات حتى لو كان النهج العربي مستندا الى فعل مقاوم ان ينتزعه ,فالنهج التفاوضي يقوم على افتراض انه ليس بديلاّعن خيار المقاومة (فيتنام مثالاّ)وانما هو وسيلة من الوسائل لانتزاع الحق ,هذا هو حال المبادرة العربية والتي خلقت ميّته ستموت اكثر وتندثر اذا ما اجبرت اسرايل وامريكا اجبارا ,وتضغط امريكا باتجاه تطبيق المبادرة العربية ,فلا امل والظروف العربية المهلهلة والمسيّرة اصلاّ,من تقدم المبادرة العربية خطوة الى الأمام…
omar
business development manager (Jordan)
لا وجود لدولة اسرائيل لانهاارض عربية ونقول للذين كانو يطالبون بالاعتراف بها وقد اعترفو بها الان يطالبون بالاعتراف بيهوديتها , اقول لهم والله مهماطال الزمان لن نعترف باسرائيل ووالله سوف نعود واقول للذين اعترفوا باسرائيل خلو لنا شوية كرامه شوية كرامه بس
معروف البخيت
رئيس وزراء الاردن الاسبق (الأردن)
اولا هو موقف اليمين الصهيوني ولا جديد فيه . ما ذكره نتنياهو هو ضمن الاعتراضات التي قدمت ضمن خارطة الطريق عام 2002 فقدم 14 تحفظ على الخطة . اعتقد انه من المبكر الحكم على المبادرة العربية للسلام . هي مبادرة مبادئ وليست خطة تنفيذية . اعتقد انه لا يجب النظر الى المبادرة العربية ابيض واسود . على العرب الا يبقوا منقسمين دول اعتدال أو ممانعة لن نستفيد سوى الانشقاق . يجب تتكاثف الجهود عربيا وبمساعدة تفهم المجتمع الدولي للضغط ومحاصرة الحكومة الاسرائيلية . على العرب ايضا تهيئة تصعيد الموقف مع اسرائيل عبر تخفيف علاقتها الدبلوماسية ومن جهة اخرى دعم معكسر السلام داخل اسرائيل وكسب المجتمع الدولي . وارجو من الفلسطينيين وفي اقرب فرصة توحيد موقفهم . لانه لا يوجد شريك اسرائيلي للسلام . فليس من المعقول ان ينوب عن العرب رئيس الولايات المتحدة الامريكية اوباما .
وليد الخطيب
تخطيط استراتيجي (Jordan)
في رايي أن ننسى المبادرة العربية لأنها ولدت مبتورة وأن ننسى مبادرة نتن ياهو لأنها لا تعني الجدية وانما تعني كسب الوقت ليس إلا ما يحتاجه العرب هو مبادرة حقيقية تتلخص في كلمتين الصحوة وتقوى الله وأرجو أن يفهم العرب معنى هاتين الكلمتين حتى لو لزم الأمر الإطاحة بمن يستحق الإطاحة اصحو يا عرب وكونوا عربا أعزاء كما يريد لكم دينكم واتقوا الله ولا تتقوا من يوجهكم من بعيد ويصدر لكم الأوامر لتنفذوها بإذعان وخوف كراسيكم
ياسر قطيشات
باحث ومحلل سياسي (Jordan)
مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في قمة بيروت عام 2002 وتم تحويلها الى مبادرة عربية باسم كافة الدول العربية ردت عليها اسرائيل ثاني يوم من اعلانها عبر محاصرة مكتب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وتدمير رام الله وممارسة كل صنوف القتل والارهاب تجاه الشعب الفلسطيني، واعلنت وقتها حكومة الارهابي شارون ان المباردة بحاجة للدراسة لكنها لم ترفضها ولم تقبلها لكن من السذاجة اليوم الحديث عن مستقبل المباردرة بعد خطاب نتياهو لان اسارئيل لا تريد سلاما وانما اذلالا متزايدا للعرب، تريد استسلاما .
Ahmad
Compuer Engineer (Jordan)
AlSalam Alaykom, In my opinion, jewesh people all around the world does not believe in peace that we are all seek for, the peace they want depend on their rules that we will not accept as muslims not as arabs!! let’s be realists, they will not give back any single cm2 to palestinians with the existance of U.S president like Obama or anyone else. They will do this only when they feel that we are strong enough to face them alone(without U.S) or anyone else, so Netenyahoo or anyone else,
Yaacoub Eid
كاتب (Lebanon)
السؤال الذى علينا ان نطرحه هل كانت المبادرة العربية مبادرة بالمعنى الحقيقي؟ فلو كانت كذلك لأعارتها الحكومات الأسرائيلية المتعاقبة نوعا من اللأهتمام ولكانت تقدمت بعض الشء. في كل مبادرة هنالك فريقن: فريق يبادر وفريق يقبل .. وقبول الفريق الثاني بالمبادرة يكون عادة مرده الخوف من نتائج الرفض او الحاجة الى الحسنات وما لم نجعل هذين العاملين يتوفران فغبثانجدد المبادرة في كل قمة عربية. وقد يقال كيف السبيل الى ذلك فالجواب بسيط اولا بتوحيد الكلمة وثانيا باستخدام الامكانات المالية الهائلة لتوازن القوى.
عبدالعزيز الجميعة
معالج نفسي محب للسياسة (Saudi Arabia)
اعتقد ان خطاب نتنياهو فيه نوع من الأيجابية وهو اعترافه بحق الفلسطينيين بدولة مجاورة له ولكن هذا مجاملة لأوباما حسب الاتفاق بين الامريكيين والاسرائيليين حتى لايحرج السياسة الامريكية والنهج الامريكي الجديد في التعاطي مع القضايا العربية هذا من جهه اما المبادرة العربية في اعتقادي الشخصي البسيط فأنها الأن في غرفة الانعاش تعاني مرض مزمن لأنها ولدت في ظروف سيئة منها حرب العراق واحدث سبتمبر وحرب افغانستان وانشقاق عربي وانشقاق فلسطيني مخزي وايضا حرب ثقافية ودينية وحضارية كل هذه العوامل اضعفت المبادرة
SALIH ABDORAHMAN ASSALAMAH
كابتن طيار (Saudi Arabia)
الإسرائيليون لديهم الخطط المضاده لكل مبادرة عربيه وما قصة الفلسطيني وجاره اليهودي إلا نبراساً لهم ورد نتنياهو ورمي الكره في ملعب العرب بعد خطابه وبأن العرب هم من يرفض المبادرات حيث رفظوا ولم حتى يناقشوا ماطرحته في خطابي وسندور في حلقة مفرغه ونبدأ من المربع الأول وحتى لو نوقشت من قبل العرب سيأتي رئيس حكومه جديد وسيقول لست ملزماً بما إتخذة سلفي,أمام العرب الآن تجميد المبادره أو سحبها وجعل الفلسطينيين يتفاوضون مع الإسرائيليين بحسب المبادره الأمريكيه وتعهد الرئيس أوباما بالدولتين وبدعم من الجامعه ا
زياد هواش
(المجموعة العربية) (Syria)
المبادرة العربية للسلام , هي مبادرة سعودية للسلام , تم تبنيها من "عرب الاعتدال" كما يفضل الإسرائيليون تسميتهم , وهم في حقيقتهم عرب أمريكا , أو تحديدا العرب من أصول بريطانية . وهي لذلك مبادرة أمريكية/إسرائيلية , ستبقى تُقدم في القمم العربية , وتُسحب وتعاد صياغتها وتسميتها , وتقدم . مبادرة فهد , مبادرة عبد الله , مبادرة السلام , حتى يقرر الأمريكي والإسرائيلي أن القضية الفلسطينية انتهت , وان السلام قد حصل . نتنياهو لا يتحدث عن "مبادرته" التي تسمى العربية للسلام , هو يتحدث عن يهودية الكيان الذي يجب على الحلفاء العرب الوجوديون , "تبنيه وتسويقه" , على حساب الفلسطينيين , والقضية الفلسطينية . نتنياهو نقل المشهد من اعتراف بالكيان , إلى اعتراف صار خلف الظهر بالكيان , وتحول إلى اعتراف بيهوديته أو لا . ومستقبلا ستتحول المبادرة العربية أو الأمريكية أو الإسرائيلية , لا فرق أبدا . إلى اعتراف بيهودية الضفة أو لا , وهكذا . ..
nadiamalkawi
معلمة (Jordan)
السلام على جميع المسلمين في كل بقاع الارض. لاحظو اخوتي المسلمين وكلكم نظر تحيتنا السلام ودعائنا اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام هذا ما علمنا رسولنا الكريم السلام في عقيدتنا وكما علمنا ولا تهنو ولا تحزنو وانتم الاعلون نعم نسعى للسلام ولكن الذي نصنعه نحن والذي يضمن لنا عزتنا وهيبتنا وسلام مقدساتنا وليس الاستسلام الذي يمليه علينا الصهاينه فلا شىْ يجبرنا هذه ارضنا لاننا (فلسطينيون) في فلسطين وليس يهود من شتات الارض ان اليهودية ديانة نؤمن برسولها ولكنها ليست جنسية
حاجي سليمان
ناشط سياسي كردي (Germany)
لكم الشكر و اتمنى من جبابكم ان تهتموا بكل القضايا العالقة في منطقتنا ومنها القضية الكردية ايضا واما بالنسبة لسؤالكم فيهي في غاية الاهمية والتعقيد وليس المهم ما يطرحه الطرف الاسرائيلي بقدر اهمية الموقف الفلسطيني اي توحيد الكلمة بين الاطراف الفلسطينية المتنازعة والتي تخدم وبصورة ممتاذة النوايا الاسرائيلية . هناك بعض الدول العربية كسوريا مثلا تلعب دورا محوريا في ابتكار اسوأ الاساليب تدميرا للفلسطينيين اي ان قادة العرب هم السبب فيما حصل لفسلطين وشعبه حاجي سليمان
أبو سيف
مهندس اتصالات (Jordan)
تحياتي لكل من ادلى برأيه ولكن أخواني الكرام هلا انتهينا من استخدام القلم سلاحا ان الموقف لا يحتاج الى رأي وتعليق اخوتي نخن في نحتاج الى موقف اكثر جدية .. موقف نستطيع ان نتكلم عنه امام اولادنا في الغد عندما سألوننا (((ماذا صنعتم)) هل ستكون اجابتنا باننا شهرنا اقلامنا وابدينا الرأي في وجه اعدائنا !!!!!!! من منكم سيكون على استعداد للاجابة؟؟
المحامي إبراهيم أحمد البدوي
مستشار قانوني في حكومة دبي (الإمارات العربية المتحدة)
إن طرح نتنياهو بخطابه في جامعة بار إيلان بإسرائيل ، عندما أشار إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح ، وما يعني الكثير … من شرط فرض أحكام صارمة لأمن إسرائيل، واشترط عدم عودة اللاجئين ، والإعتراف بإسرائيل دولة يهودية ، قد جاء طرحه كشخص وحزب ، صريح غير مفاجئ ، وفي مجمله طرح فارغ من قوامة مشروع سلام ، ويضحك به على نعومة ضغط أمريكا ومن في ظلها ، بصراحة ووقاحة وليست ضمنا بلغة تكتيكية دبلوماسية ، إذ أن إسرائيل لن تفهم إلا القوة لها وعليها ( رحمة الله على زعيم الأمة جمال عبد الناصر ، الذي نهج سياسة : ما أخذته إسرائيل بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ) . وأما أن يرجع نتنياهو عن طرحه هذا ، فلا يمكن زيادة وتيرة ضغط أمريكا عليه في هذا الحال العربي ، إلا برد عربي فوري يحمل تغييرعقلاني واقعي بسيط ومقدور عليه ، هو أن تدعى قمة عربية ، فتعلن تحديد مهلة زمنية لا تزيد عن ثلاثة أشهر لسحب مبادرتها ، وإلغاء العلاقات الدبلوماسية بالعودة إلى نقطة الصفر/ المقاطعة ( باستثناء اتفاقيات السلام القائمة مع الأردن ومصر- مرحليا ) ، كما يجب تغيير سياسة التفاوض العقيمة التي يقبل بها المفاوض الفلسطيني ، بكل يوم مشروع ومبادرة جديدة تبدأ من الصفر ، وهذا ما يحقق نجاح التكتيك الصهيوني في مهارة لعبة الزمن إلى ما لا نهاية ؟ ! ، وهنا أحترم السياسة السورية التفاوضية التي لم تتراجع عن شرطها في أية مفاوضات ( بأن يجب أن تبدأ مما انتهت اليه سابقا ) . وبهذا التغيير ننقذ ماء الوجه جزئيا ، فيرفع ذلك من نفس جدية الأمة ، ويستزيد من ضغط أمريكا على إسرائيل، وبهذا الحال تبقى السلطة الفلسطينية مفاوضة وعلى حال إدارتها وتنميتها منطقتها ، ولتبقى المقاومة مستمرة أيضا ، إلى حين يشاء الله سبحانه وتعالى . أما بقا ء المبادرة العربية هذه ، وبقاء سياسة التفاوض الفلسطينية التي تتأرجح فتعود وتبدأ من حيث يبدأ المفاوض الإسرائيلي، فهذا حال مهين يزيد من تعنت إسرائيل وإهمال أمريكا ،كما يعني لنا أن زعماءنا يتلهون ويلهون شعوبهم بشيء مطروح ليس إلا ( فلا نطالب حاليا خوض الحروب العربية الإسرائيلية المسلحة ، بل نطالب الحد الأدنى من إشهار الحروب الباردة جزئيا لا مزيد من الإنفتاح للإسرائيليين ، الذين لن يشبعوا إلا بالتهام وقضم أجزاء أخرى من الوطن العربي كلما أمكن لهم ذلك جغرافيا أو سياسيا أو إقتصاديا ، فإن زاد الكفاح الفلسطيني يوقف الزحف الإسرائيلي .
عدنان عمران
وزير الاعلام السوري الاسبق وأميناً عاماً مساعدا سابقا ً في جامعة الدول العربية للشؤون السياسية (سورية)
أي مبادرة يجب ان يكون لها آليات للتطبيق وتلوح ببدائل ان لم تخذ بالجدية . المبادرة العربية هي شكلية ولا اهمية لها . سمعت من المسؤوليين الاوروبيين انكم اي العرب تصدقوا التمنيات وان مبادرتكم ليست حقيقية وذات موقف سياسي . المبادرة الجدية تحدد موقف ومهلة زمنية . نحن العرب قدمنا المبادرة الى المجتمع الدولي وليست اسرائيل . اسرائيل هي معتدي ودون ذكر اسرئيل طرف معتدي واستمرار العدوان . امريكا وبعض الاطراف الاوروبية يقولون ان العرب ليسوا جاديين . كنا في الجامعة العربية نضع منذ عشرات السنين فقرة دعوة الولايات المتحدة الامريكية الى اعادة سياستها مع القضية الفلسطينية ولكن خلال عشرين السنة الماضية تحولت السياسة الامريكية الى التزام مطلق والدفاع عن اسرائيل
محمد احمد
محاسب (Saudi Arabia)
خطاب نتنياهوا صفعة بلا ثلاث صفعات لعملية السلام المزعومه بين العرب واسرائيل ولطمه شديده لدول الاعتدال وخاصة مصر بلاءات نتنياهو وضع الشروط التى بترت كل يد امتدت بالسلام وبترت اقدام العمليه السلميه فعلى اى شيئ ستسير فى طريقها مرة اخرى ,والعجيب اننا بعد خطاب نتنياهوا بعدة ايام نقرأ مقال الرئيس مبارك الذى يقول فيه ان الفرصه سانحه لسلام شامل وعادل فى المنطقه بأى منطق وعلى اى اساس لا ندرى ولكن هذا دليل على ان الصفعة كانت قويه ولم ولن يكون هناك سلام فى القريب العاجل او الاجل فى المنطقه
بسّام عليّان
Writer & Researcher (Jordan)
كانت المبادرة العربية "للسلام"؛ من ابرز المبررات وعمليات الضغط التي مارستها القيادات العربية على الفلسطينيين من اجل القبول بالشروط المجحفة للانخراط في مشاريع التسوية العربية-الاسرائيلية للمنطقة. والمبادرة كانت محطة رئيسية للعرب تعني الضغط على كل الفلسطينيين في الداخل والخارج للانخراط الكامل في القبول بواقع المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي بأي ثمن، والاذعان لكافة الشروط المطلوبة منهم، على اعتبار أن هذا هو الطريق الوحيد الذي يجعل القيادات العربية يرضون عن الفلسطينيين؛ ويأمنون جانبهم باعتبارهم (أي الفلسطينيين) هم الذين يشكلون العقبة الكأداء أمام مصالحتم مع أبناء العمومة من يهود. خاصة بعد ان قام عدد من القيادات العربية بفتح قنوات اتصال مع الكيان الاسرائيلي؛ ناهيك عما انتجته كامب ديفيد ووادي عربة المشؤومتين. وها هو بعد مضي العقد تقريبا على مؤتمر بيروت صاحب اعلان المبادرة؛ الاستيطان يزحف بقوة اكثر وبدون قيد أو شرط، والدم الفلسطيني يسيل في كافة انحاء الوطن الفلسطيني المغتصب اسرائليا وعربيا ودوليا(!!؟). والسجون تمتلىء بالمعتقلين والحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية مغيبة تماماً داخل الوطن الفلسطيني، مصحوبا بتناحر : عربي – عربي ؛ حول آلية الرضوخ للاستعمار الاسرائيلي، وآخر فلسطيني – فلسطيني ح، حول آلية التفاوض السلبي مع الاستعمار الاحتلالي، وهناك التناحر والصراع العربي – الفلسطيني حول القبول بالاملاءات الاميركية والصهيونية وتتزعمها علنا ثلاث دول عربية ضالعة بعلاقات وطيدة مع الكيان الصهيوني ومع داعميه الاميركان والاوروبيين. فمن هنا جاءت الفرصة مواتية ومهيأة لهذا ارهابي نتنياهو أن يقزم القضية الفلسطينية إلى هذا الشكل المسخوط من الحل؛ البعيد كليا عن أي حل!!!؟؟ز. فلذلك؛ إن الحديث عن مصير المبادرة العربية ، الآن؛ لا معنى له، ويستهدف التضليل والخداع وكسب الوقت لصالح تحقيق المشروع الاسرائيلي- الصهيوني في المنطقة؛ والاستمرار بتحقيق الاهداف الاستعمارية الاحتلالية التي لم يخفيها نتنياهو من خلال خطابه الذي أعجب أوباما 0(البطل القومي للعرب9)؛ والحقيقة لمن سمع نتنياهو عليه ان يعترف بأنه أغلق عمليا أي منفذ ضوء ؛ بل سدّ كل حديث او مجال للحديث عن أية تسوية يراهن عليها الزعماء قيادات العرب المعتوهين، أو الإدارة الأميركية الأوبامية الناقصة السيادة والارادة، والتي ظهرت بعد الشهور الخمس الأولى من تسلمها البيت الابيض أنها تعيش في وهم الحلول غير الملموسة، وهشاشة الخيارات والرهانات. وأنا احذر؛ كمواطن عربي فلسطيني؛ هنا؛ من ثورة فلسطينية قادمة ستحرق الاخضر واليابس داخليا وخارجياً؛ وستقلب انظمة حكم عربية شاركت في ضياع فلسطين؛ لأن الطريق قد سدّت نهائياً، وستش